و اختطفه وتخطفه، وقد قال اللّه تعالى:
فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ [الحج: (31) ] [1] .
خفت:
خفت: انقطع صوته، وخفت:
ضعف، وخافت: مات، وتخافت: إذا أسر كلامه ولم يرفع صوته، ويدل على صحة هذا قوله: وَ لا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَ لا تُخافِتْ بِها [الإسراء: (110) ] ، قيل:
صلاتك، وقيل: قراءتك [2] .
خلص:
خلص فلان إلى فلان وصل إليه، وخلص أيضا سلم ونجى مما نشب فيه .. ومنه قوله: فتخلص حتى وصل، ويكون بمعنى التميز، ومنه قوله تعالى: فَلَمَّا اسْتَيْأَسُوا مِنْهُ خَلَصُوا نَجِيًّا [يوسف: (80) ] ، وخالِصَةً لَكَ [الأحزاب: (50) ] [3] ، معنى يخلص: يميزه ويصفيه .. واخلاصة ما أخلصت النار من الذهب ومنه: إِنّا أَخْلَصْناهُمْ [ص: (46) ] ، أي اصطفيناه [4] .
خلف:
يقال: خلف فلان فلانا إذا جعله في آخر الناس، والخلف ما صار عوضا عن غيره، ونزل منزلته، ويقال ذلك في الخير والشر؛ يقال: خلف صدق وخلف سوء، أما بسكون اللام فلا يكون إلا في السوء كما قال تعالى: فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ [مريم: (59) ] ، وحكى الحربي وبعض اللغويين السكون والفتح في الوجهين، وجمعه خلوف، ومنه قوله:
«و يخلف من بعدهم خلوف، ومنه سمي الخليفة؛ لأنه يخلف غيره ويقوم مقامه، وقيل أيضا في الآية: الخلف من يجيء بعد، وكل قرن خلف بالسكون» [5] .
خلافه: أي بعده كما تقول:
خلفه وقرئ: لا يَلْبَثُونَ خِلافَكَ [الإسراء: (76) ] : «لا يلبثون خلفك وخلافك» معا [6] .
يقال: حي خلوف بضم الخاء إذا
(1) المشارق، (235) / (1) .
(2) المشارق، (244) / (1) .
(3) المشارق، (237) / (1) .
(4) الإكمال، (240) / (1) .
(5) المشارق، (238) / (1) ؛ الإكمال، (571) / (7) .
(6) المشارق، (238) / (1) .