شد:
يَبْلُغَ أَشُدَّهُ قال البخاري: قال بعضهم: واحدها شدّ بالضم، وقال الهروي: هو جمع شدة؛ أي: قوته وغايته.
قال ابن عباس: الأشد ثلاث وثلاثون سنة، والاستواء أربعون، وقيل: الأشد بلوغ الحلم، وقيل: أوله خمس وعشرون عاما، وقيل: ثمان عشرة [1] .
شرب:
وقوله: «فأي قلب أشربها» ؛ أي:
حلّت فيه محل الشراب، كقوله تعالى:
وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ، أي حب العجل [2] ، وقرئ: شُرْبَ الْهِيمِبالفتح والضم .. «و أشربته قلوبهم» ؛ أي:
حل منها محل الشراب، وقبلوه [3] .
شرح:
أصل الشرح: التوسعة، ومن هذا قوله تعالى: أَفَمَنْ شَرَحَ اللّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ، وأَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَرَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي [4] .
شرط:
أشراط الأشياء: أوائلها، ومنه أشراط الساعة؛ أي مقدماتها، وقيل:
علاماتها، قال - أبو عبيدة - فأشراط الساعة: ما ينكره الناس من صغار أمورها قبل قيامها [5] .
شرع:
الشرعة والشريعة: حيث يتوصل من حافة النهر إلى مائه ويورد فيه، والجمع شرائع ومشارع، ومنه شريعة الدين؛ لأنها مدخل إليه، وقيل من البيان والظهور، وهو أيضا: الشرع والشرعة بالكسر وشَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ أي بينه وأظهره، قالوا: ومنه سميت المشرعة والشريعة للماء؛ لأنها ظاهرة ومكانها معلوم، وعلى هذا يأتي تفسير من قال في قوله: شُرَّعًا، أي رافعة رؤوسها لأنها ظاهرة، وقول البخاري في تفسيرها شُرَّعًا: شوارع، وقال ابن قتيبة: أي
(1) المشارق، (246) / (2) .
(2) الإكمال، (453) / (1) .
(3) المشارق، (247) / (2) .
(4) المشارق، (247) / (2) ؛ الشفا، (26) / (1) .
(5) المشارق، (247) / (2) .