شوارع في الماء، جمع شارع؛ كأنه يريد شاربة، وهو قول بعضهم: خافضة رؤوسها للشرب. قال الخليل: يقال:
شرع شروعا وشرعا؛ إذا ورد الماء. قال صاحب الأفعال: شرعت في الماء؛ شربت منه بفيك، وأيضا: دخلت فيه [1] .
شرق:
الْمَشارِقِ: مطالع الشمس كل يوم، ومشرقها: مطلعها في الشتاء ومطلعها في الصيف، وكذلك مغاربها، والمغربان، قال اللّه تعالى: رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَ رَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ، وقيل في قوله تعالى: بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ، إنه أراد المشرق والمغرب [2] .
شطر:
الشطر والشطير النصف .. وأشطر الدهر: أموره .. والشطر أيضا الناحية ومنه: فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ [3] .
شطط:
الشطط مجاوزة القدر، ومنه شطّ؛ إذا بعد، وشطّ؛ إذا جار، قال اللّه تعالى:
وَلا تُشْطِطْ، قيل: هو من هذا؛ أي:
ولا تجر ولا تبعد عن الحق، يقال شطّ وأشطّ: إذا جار [4] .
شطن:
الشطن: الحبل الطويل المضطرب، والشطن: البعد، وقيل: منه سمي الشيطان؛ لبعده عن الخير وطول شره واضطرابه. وقوله: «و كأن نخلها رؤوس الشياطين» ، قيل: نبت معروف عندهم، وقيل: مثل لما يستقبح، وكل مستقبح في صورة أو عمل يشبه بالشيطان [5] .
شعر:
الْمَشْعَرِ الْحَرامِ ومشاعر الحج وشَعائِرِ اللّهِ، وشعائر الحج والمشاعر، واحدها مشعر، والشعائر واحدها شعيرة، ويقال: شعارة، وهي
(1) المشارق، (248) / (2) .
(2) المشارق، (250) / (2) .
(3) المشارق، (251) / (2) .
(4) المشارق، (251) / (2) ؛ الإكمال، (440) / (5) .
(5) المشارق، (251) / (2) .