أموره ومناسكه؛ ومعناه: علاماته، وقيل: الشعائر: الذبائح، وقال الفراء والأخفش: هي أمور الحج، وقال الزجاج:
الشعائر كلها؛ ما كان من موقف ومسعى وذبح؛ من قولهم شعرت به؛ أي: علمت، وقال الأزهري: الشعائر: المعالم، وقال غيره في المشاعر مثله، وقوله: «لم أشعر» .. «و ما شعرت» ، أي علمت، قال اللّه تعالى: وَ ما يُشْعِرُكُمْ أَنَّها إِذا جاءَتْ لا يُؤْمِنُونَ [1] .
شغف:
شغفني ..: أي: لصق بشغاف قلبي، وهو غلافه، وقيل: سويداؤه، قال اللّه في مثله: قَدْ شَغَفَها حُبًّا [2] ، وروي أيضا:
شعفني بالعين المهملة، وهو بمعناه، وقرئ أيضا «شعفها» وحقيقة معناه: برّح بها، وقيل معناه: أخذ قلبها حبه من أعلاه، وشعف كل شيء أعلاه، وقيل: بلغ داخل قلبها [3] .
قول البخاري في التفسير: وأما شغفها من الشغوف لم تزل العرب تقول فلان شغوف بفلانة، أي برح بها حبا، ومنه قوله تعالى: قَدْ شَغَفَها حُبًّا [4] .
قال أبو عبيد: المشغوف بالمعجمة، الذي بلغ حبه شغاف قلبه، وبالمهملة، الذي بلغ حبه شغاف قلبه، وبالمهملة، الذي خلص الحب إلى قلبه فأحرقه، ..
قال الهروي: الشغف الفزع حتى يذهب بالقلب [5] .
شفع:
وَالشَّفْعِ وَ الْوَتْرِ، قال القتبي:
الشفع: الزوج، وأما في الآية فقيل: الوتر:
اللّه والشفع جميع الخلق، وقيل: الشفع يوم النحر والوتر يوم عرفة، وقيل:
الشفع والوتر الأعداد كلها، وقيل: الوتر آدم شفع بزوجه حواء [6] .
أصل الشفعة: الزيادة، وقيل: ذلك في قوله تعالى: مَنْ يَشْفَعْ شَفاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنْها، قيل يزدد عملا صالحا [7] .
(1) المشارق، (255) / (2) .
(2) المشارق، (164) / (2) ، (256) ؛ الإكمال، (323) / (4) .
(3) الإكمال، (571) / (1) .
(4) المشارق، (255) / (2) .
(5) المشارق، (256) / (2) .
(6) المشارق، (256) / (2) .
(7) الإكمال، (312) / (5) .