~ (3152) (مُحمّدٌ ولدُ مسْكينٍ ولدْ تُميْلةٍ) هُو (اليماميْ) . وفسدْ
~ (3153) فيه (اليمانيْ) . و (مُحمّدٌ ولدْ طلْحةٍ الإيام) . و (الياميْ) أسدّْ
~ (3154) و (اليزنيُّ مرْثدٌ) . و (اليعْمُريْ) إفْتحْ وضُمّ (ميمهُ) و (اليشْكُريْ)
الوهْمُ والاختلافُ
~ (3155) في (باب حظْر الخمْر) جا (حدّثنا يحيى بنُ أيُّوب) . روى «عُذْريُّنا»
~ (3156) (يحيى بنُ يحيى قال قدْ حدّثنا إبنُ عُليّة) خطًا مُوهّنا
~ (3157) في (باب الاهْلال بحجٍّ أُفْردا) في (خبرٍ لعايشٍ) . قدْ أسْندا
~ (3158) «سجْزيُّنا» و «الفارسيْ» (حدّثنا يحيى ابنُ أيُّوب) . سوى «عُذْريّنا»
~ (3159) فعنْدهُ (حدّثنا يحيى ولدْ يحيى) . وما علمْتُ منهُما الأسدّْ
~ (3160) في (باب ظُلْم شبْر أرْضٍ) (أخْبرا يحيى ابنُ آدم) . وذا قدْ أُنْكرا
ص 197
~ (3161) على «ابن ماهان» بل الصّوابُ (يحيى) فقطْ ليس لهُ انْتسابُ
~ (3162) عنْد «ابن سُفْيان» وذا إنْ نُسبا فهْو (فتى أبي كثيرٍ) صُوّبا
~ (3163) في (باب غسْلنا المنيْ وفرْكنا) (حدّثنا قُتيْبةٌ حدّثنا
~ (3164) يزيدُ) «للأكْثر» لمْ يُنْسبْ .. وقدْ قال «الدّمشْقيُّ» (ابنُ هارُون .. يُعدّْ)
~ (3165) هذا انْتهاءُ نظْم ما لمْ يسْبق إليه سابقٌ ولمّا يلْحق
~ (3166) كمُل (يوم الأحد) المُكمّل رابع عشْرين (ربيع الأوّل)
~ (3167) سنة (أرْبعٍ وأرْبعينا منْ بعْد سبْع مائيةٍ) سنينا
~ (3168) لآخر نظامٍ اعْتضدْ بأوّلين منْ (ربيعٍ) و (أحدْ)
~ (3169) يُشْعرُ أنّهُ وإنْ تأخّرا فهْو المُقدّمُ بفضْلٍ بهرا
~ (3170) وأنّه يكُونُ نُور المُهْتدي إذْ مطْلعُ الأنوار شهْرُ الموْلد
~ (3171) وأنْ يُضيْء للعُلُوم بُصْرا كما أضاءتْ في (ربيعٍ) (بُصْرى)
~ (3172) فالحمْدُ لله على ما فتحا من البيان وعلى ما منحا
~ (3173) ثُمّ الصّلاةُ وصلاتُ النّعم على إمام الخلْق هادي الأُمم
~ (3174) وآله وصحْبه أهْل الوفا وحسْبُنا اللهُ تعالى وكفى
~ (3175) كتبهُ ناظمُهُ (ابنُ الموْصليْ) على طريق (ابن هلالٍ) أيْ (عليْ)
~ (3176) خامس عشْر (شهْر شوّالٍ) سنةْ خمْسٍ وأرْبعين معْ سبْع مئيةْ
~ (3177) فالحمْدُ لله على ما جمعا لي منْ فُنُونٍ قلّ أنْ تجْتمعا
~ (3178) فهْو المُفيضُ واهبُ العُقُول الواسعُ الجوادُ مُعْطي السُّوْل
~ (3179) نسْألُهُ توفيقهُ لما يُحبّْ وعملًا يرْضى به كما يجبْ
~ (3180) والعفْو والعافية المُباشرةْ في الدِّين والدُّنْيا .. كذا في الآخرةْ
ص 198
تمّ كتابُ «لوامع الأنوار» بحمْد الله تعالى وعونه
والحمدُ لله ربّ العالمين
وصلّى اللهُ على سيّدنا مُحمّد وآله وصحبه وسلَّم