فهرس الكتاب

الصفحة 114 من 114

~ (3152) (مُحمّدٌ ولدُ مسْكينٍ ولدْ تُميْلةٍ) هُو (اليماميْ) . وفسدْ

~ (3153) فيه (اليمانيْ) . و (مُحمّدٌ ولدْ طلْحةٍ الإيام) . و (الياميْ) أسدّْ

~ (3154) و (اليزنيُّ مرْثدٌ) . و (اليعْمُريْ) إفْتحْ وضُمّ (ميمهُ) و (اليشْكُريْ)

الوهْمُ والاختلافُ

~ (3155) في (باب حظْر الخمْر) جا (حدّثنا يحيى بنُ أيُّوب) . روى «عُذْريُّنا»

~ (3156) (يحيى بنُ يحيى قال قدْ حدّثنا إبنُ عُليّة) خطًا مُوهّنا

~ (3157) في (باب الاهْلال بحجٍّ أُفْردا) في (خبرٍ لعايشٍ) . قدْ أسْندا

~ (3158) «سجْزيُّنا» و «الفارسيْ» (حدّثنا يحيى ابنُ أيُّوب) . سوى «عُذْريّنا»

~ (3159) فعنْدهُ (حدّثنا يحيى ولدْ يحيى) . وما علمْتُ منهُما الأسدّْ

~ (3160) في (باب ظُلْم شبْر أرْضٍ) (أخْبرا يحيى ابنُ آدم) . وذا قدْ أُنْكرا

ص 197

~ (3161) على «ابن ماهان» بل الصّوابُ (يحيى) فقطْ ليس لهُ انْتسابُ

~ (3162) عنْد «ابن سُفْيان» وذا إنْ نُسبا فهْو (فتى أبي كثيرٍ) صُوّبا

~ (3163) في (باب غسْلنا المنيْ وفرْكنا) (حدّثنا قُتيْبةٌ حدّثنا

~ (3164) يزيدُ) «للأكْثر» لمْ يُنْسبْ .. وقدْ قال «الدّمشْقيُّ» (ابنُ هارُون .. يُعدّْ)

~ (3165) هذا انْتهاءُ نظْم ما لمْ يسْبق إليه سابقٌ ولمّا يلْحق

~ (3166) كمُل (يوم الأحد) المُكمّل رابع عشْرين (ربيع الأوّل)

~ (3167) سنة (أرْبعٍ وأرْبعينا منْ بعْد سبْع مائيةٍ) سنينا

~ (3168) لآخر نظامٍ اعْتضدْ بأوّلين منْ (ربيعٍ) و (أحدْ)

~ (3169) يُشْعرُ أنّهُ وإنْ تأخّرا فهْو المُقدّمُ بفضْلٍ بهرا

~ (3170) وأنّه يكُونُ نُور المُهْتدي إذْ مطْلعُ الأنوار شهْرُ الموْلد

~ (3171) وأنْ يُضيْء للعُلُوم بُصْرا كما أضاءتْ في (ربيعٍ) (بُصْرى)

~ (3172) فالحمْدُ لله على ما فتحا من البيان وعلى ما منحا

~ (3173) ثُمّ الصّلاةُ وصلاتُ النّعم على إمام الخلْق هادي الأُمم

~ (3174) وآله وصحْبه أهْل الوفا وحسْبُنا اللهُ تعالى وكفى

~ (3175) كتبهُ ناظمُهُ (ابنُ الموْصليْ) على طريق (ابن هلالٍ) أيْ (عليْ)

~ (3176) خامس عشْر (شهْر شوّالٍ) سنةْ خمْسٍ وأرْبعين معْ سبْع مئيةْ

~ (3177) فالحمْدُ لله على ما جمعا لي منْ فُنُونٍ قلّ أنْ تجْتمعا

~ (3178) فهْو المُفيضُ واهبُ العُقُول الواسعُ الجوادُ مُعْطي السُّوْل

~ (3179) نسْألُهُ توفيقهُ لما يُحبّْ وعملًا يرْضى به كما يجبْ

~ (3180) والعفْو والعافية المُباشرةْ في الدِّين والدُّنْيا .. كذا في الآخرةْ

ص 198

تمّ كتابُ «لوامع الأنوار» بحمْد الله تعالى وعونه

والحمدُ لله ربّ العالمين

وصلّى اللهُ على سيّدنا مُحمّد وآله وصحبه وسلَّم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت