~ (1386) (ضرْبٌ) أتى أيْ ليس بالنّحيل قيل بلى .. وكسر «الأصيليْ»
~ (1387) (راهُ) خطًا .. (مُضْطربٌ) طال .. كذا فسّرْ (جسيْمًا) . وصفُوا (مُوسى) بذا
~ (1388) و (لا تُضارُّون) من (الضُّرّ) يُشدّْ وهْو من (الضّيْر) مُخفّفًا وردْ
~ (1389) (يُضارعُوا) يُشابهُوا .. (الضّواريْ) تعْتادُ رعْي الزّرْع كالحمار
~ (1390) مُدْخلُ ثوْبٍ تحْت يُمْنى إنْ وضعْ ذاك على منْكب يُسْراهُ (اضْطبعْ)
~ (1391) (ضبائيرٌ) جماعةٌ مُفْترقةْ (ضخْمٌ) غبيٌّ (إضْحيانٌ) مُشْرقةْ
~ (1392) (ضريْبةً) خرْجًا (أضبّ) حقدا (ضاري الكلاب) ما لصيْدٍ عُوّدا
~ (1393) (لا ضرر ولا ضرار) أكّدا أوْ ضرّ غيرًا لا لنفْعٍ قصدا
ص 91
~ (1394) (مضبّةٌ) (مُضبّةٌ) ذاتُ (ضبابْ) و (انْضرج) انْشقّ ونزْوٌ (الضّرابْ)
~ (1395) (ضمّدْهُما) لطّخْهُما (المُضمّرُ) يُحْبسُ بعْد سمنٍ ويُقْصرُ
~ (1396) على اقْتياتٍ .. و (الضّمارُ) ما حُبسْ عنْ «مالكٍ» أوْ الّذي منهُ أُيسْ
~ (1397) (بيْعُ المضامين) الأجنّة .. وقيلْ ما في الظُّهُور ثُمّ (ضحْضاحٌ) قليلْ
~ (1398) (ضراوةً) عادةً (الضّجاعُ) ما يُنامُ فوقهُ (الضّليعُ) عظُما
~ (1399) (علّيْ أضلُّ الله) يخْفى موْضعي (من ضلعٍ) ثُقْلٍ .. ووهّ (ظلع)
~ (1400) و (هلْ تُضامُُّون) من (التّضامُم) بالشّدّ .. والتّخْفيف منْ (تظالُم)
~ (1401) (ضمامةٌ) (ضبارةٌ) جماعةْ (يضلُّ) و (يضلُّ) طُرْق الطّاعةْ
~ (1402) (لتضْغثنْ) تجْمعُ شعْر الرّاس ثمّْ و (ضُغْطةً) قهْرًا بفتحٍ وبضمّْ
~ (1403) و (يتضاغون) يصيْحُون (الضّفِيرْ) حبْلٌ (ضغابيْسُ) هُو القثّا الصّغِيرْ
~ (1404) سهّل (يُضاهيْ) . وكذاك هُمزتْ (ضوْضوْ) علتْ أصْواتُهُمْ واخْتلطتْ
~ (1405) (تضيّف الشّمْسُ) تميلُ (منْ تركْ ضياعًا) افْتحْ أيْ عيالًا إذْ هلكْ
~ (1406) و (ضيْعةً) أيْ ضائيعين (مضْيعةْ) حال ضياعٍ .. و (مضيْعةٍ) معهْ
~ (1407) (ضاغطْتُ) زاحمْتُ (الضّفيرةُ) الّتي تُبْنى شبيهُ السُّدّ في الأبْنية
ص 92
~ (1408) و (ضارعين) أيْ ضعيفين (الضُّحى) بدْءُ ارْتفاع الشّمْس .. لكنِ (الضّحا)
~ (1409) بالفتحٍ والمدّ من الحرّ إلى قريب نصْف اليوْم (ضلّ) المنْزلا
~ (1410) والعضُدُ (الضّبْعُ) (تضمّن اللهْ) أوْجب (إلّا الضّنّ) يعْني بُخْلهْ
~ (1411) و (الضّغْثُ) حُزْمةٌ (مُضيْفٌ) مُسْندُ و (الضّيْعةُ) المعاشُ منها يُوْجدُ
~ (1412) (ضاحيْه) ما للشّمْس منهُ ظهرا (ضاري الأواني) اعْتاد أنْ يُخمّرا
~ (1413) (حتّى أضفْناهُ) ملأْنا الحوْض ذا «للسّمْرقنْديّ» (أفضْناهُ) كذا