فهرس الكتاب

الصفحة 82 من 114

~ (2138) وفي «المُوطّا» (يذْهبُ الذّاهبُ لى قُباء) . بلْ (إلى العوالي) قُبلا

~ (2139) (قبلتِ الماء فأنْبتتْ. وقالْ «إسْحاقُ» قيّلتْ) وخطّا ذا المقالْ

~ (2140) آثرُهُ «الأصيلُ» .. بـ (اليا) ثُنّيتْ أيْ شربتْ .. أوْ جمعتْ .. ورويتْ

~ (2141) في (خُطْبة العيْد) (بلالٌ قابلُ بثوْبه) مُوحّدًا .. بلْ (قائيلُ)

~ (2142) يعْني مُشيرًا ناصبا لهُ .. نعمْ و (قابلٌ) يقْبلُ ما يُعْطاهُ ثمّْ

~ (2143) (أُمر أنْ يسْتقْبلُوا القبْلة) . (با) (فاسْتقْبلُوْها) اكْسرْ .. وفتْحٌ يُجْتْبى

~ (2144) (خُتن بالقدُوْم) خفّ قرْيةُ بالشّام .. (للنّجّار قيل آلةُ)

~ (2145) مُخفّفٌ فقطْ .. حكى «الباجيُّ» شدّْ أرْضٍ وشدّد «الأصيليْ» في (سندْ

~ (2146) قُتيْبةٍ). (ذكّاهُ بالقدُوْم) ذا خفّ .. وفي (حديث خضرٍ) كذا

~ (2147) (بطرف القدُوْم) . بالفتْح وضمّْ خفّفْ وشُدّ .. الفتْحُ معْ شدٍّ أتمّْ

~ (2148) (قدُوْمُ ضانٍ) جبلٌ إفْتحْ .. وضمّْ «المرْوزيْ» .. و (راسُ ضالٍ) لـ «قسمْ»

~ (2149) وفي (الكُسُوف) (أتقدّمْ) «مُسْلمُ» روى (أُقدّمُ) . عنى الرّجْل (اقْدُمُ)

ص 137

~ (2150) (حيْزُوْمُ أقْدمْ) وبـ «مُسْلم» اضْمُمنْ (دالًا) . وفي (السّير) فتْحُهُ وهنْ

~ (2151) (ذا قدمٍ في السّلْم) أيْ تقدُّم بالفتْح والكسْر لـ (قاف) (قدم)

~ (2152) (وقف دارًا «أنسٌ» كان إذا قدمها) . بلْ (قدم) الأوْجهُ ذا

~ (2153) (خبر كُهّانٍ) (فيقْذفُونا) أيْ يكْذبُون وارْو (يقْرُفُونا)

~ (2154) (خبر بي بكْرٍ) (فيتقصّفُ) (فيتقذّفُ) . كذا (ينْقذفُ)

~ (2155) و (بين أبنائيكُمُ فقارنُوا) سوُّوا .. و (قاربُوا) . بـ (نُونٍ) أحْسنُ

~ (2156) (أخْرج تمراته منْ قرْقرةْ) (منْ قرْبةٍ) . (منْ قُرْبه) .. الكُلّ ذرهْ

~ (2157) (قرنه) جعْبته الْزمْ .. (أإقْرا شعْرٍ) و (إقْوا) لا ارْو فتْحًا كسْرا

~ (2158) (أنا أبُو حسنٍ القرْمُ) وُصفْ بسيّدٍ و (حسن القوْم) عُرفْ

~ (2159) (أقْرطةٌ) . بل الصّوابُ (قرطةْ) أوْ جمْعُ جمْعٍ لـ (قراطٍ) (أقْرطةْ)

~ (2160) (أقْرعت الأنْصارُ) . قيل (اقْترعتْ) صُوّب .. أوْ بينهُمُ الملا (اقْرعتْ)

~ (2161) (ألا تقُولُوهُ يقُولُ لا إلهْ إلّا الإلهُ) . حذْفُ (نُون) الجمْع واهْ

~ (2162) أوْ خاطب المُفْرد و (الضّمّة) قدْ أشْبع نحْو (ادْنُوْ فأنْظُورُ) يُعدّْ

~ (2163) في (خبر المُنْذر) جا (أقْلبْناهْ) صوّبْ (قلبْناهُ) عنى رددْناهْ

~ (2164) (إنّ فُلانًا زعم انّكْ قُلْتا بعْد الرُّكُوع) رجّحُوا (قنتّا)

~ (2165) «للقابسيْ» وهْو الصّحيحُ في (الدُّعا على الّذي نكث عهْدًا) سُمعا

ص 138

~ (2166) «للكُلّ» (يغْلي المرْجلُ بالقُمْقُم) وقيل ( «والقُمْقُمُ» وجْهُ الكلم)

~ (2167) (في ليْلةٍ قمْرا) و (ليْلة قمرْ) معْناهُ ذاتُ قمرٍ فيها سفرْ

~ (2168) (باب الصّلاة في كُسُوف القمر) (إنْكسف القمرُ) جا في خبر

~ (2169) يُرْوى «لجُرْجانيّهمْ» أيْ عنْ (أبي بكْرة) و (الشّمْسُ) «لكُلّهمْ» غبيْ

~ (2170) عمّا به ترْجم .. لكنْ قدْ يكُونْ ذا أرْجحُ اذْ في ذا الحديث يُسْندُونْ

~ (2171) منْ غير هذا السّند المذْكُور (إنّْ الشّمْس والقمر آيتان منْ ... )

~ (2172) وبعْد ذا الحديث ذا اللّفْظُ وردْ في أكْثر النُّسخ يُرْوى بسندْ

~ (2173) بين الحديثين «الأصيليْ» فصلا بـ (باب صبّ المرْأة الماء على

~ (2174) راسٍ لها). وليس في الحديث ما دلّ على الّذي به قدْ ترْجما

~ (2175) و «غيرُهُ» بعْد الحديثين أثرْ (تبويبهُ) وليس بعْدهُ خبرْ

~ (2176) وفي (الضّحايا) (ليس تقْضي عنْ أحدْ) (تفي) تتمُّ «للأصيليّ» وردْ

~ (2177) (فنقْتفرُ) نتتبّعُ .. وفي روايةٍ «للقابسيّ» (نقْتفي)

~ (2178) في (خبر الزُّبير) يُرْوى (قُسمتْ سُهْمانُهُمْ) . (قسمْتُ) الاصْوبُ ثبتْ

~ (2179) (فقام بين خيْبرٍ ويثْرب) يعْني النّبيّ (فأقام) صوّب

~ (2180) (والله ما يصْلُحُ أنْ تزوّجيْه) (فقال والله) هُو الصّوابُ فيه

~ (2181) «لابن السّكن» في (نبا سُبيْعتا) قائيلُهُ «أبُو السّنابل» أتى

~ (2182) (ذُوْ عزّةٍ ومنْعةٍ منْ قُوّتهْ) (في قوْمه) أظْهرُ «للجُرْجان» تهْ

ص 139

~ (2183) (لأنّهُمْ قُوّتُهُ) الْزمْ أوّلا ذا (الباب) (قوْمُهُ) «الأصيليُّ» تلا

~ (2184) (قالتْ بريْقها فمصعتْهُ) . بلْ (بلّتْهُ) «للبُرْقان» عنْ (قالتْ) بدلْ

~ (2185) وفي (كتاب الانْبياء) في (خبرْ عيْسى ومرْيم) «الأصيليُّ» أثرْ

~ (2186) (سأل للشّعْبيْ فقال) . ونقلْ «كُلُّ الرُّواة» (قال للشّعْبيْ) وهلْ

~ (2187) في (قتْل نجْل الأشْرف) (انّي قائيلُ بشعْره) أيْ آخذٌ و (قابلُ)

~ (2188) مُوحّدًا أيْ آخذٌ .. لكنْ (قبلْ) بحرْف جرٍّ إذْ يُعدّى ما قُبلْ

~ (2189) (عائيش) (فانْتهرْتُها فقالتْ) بلْ (قُلْتُ لاها الله ذا) اسْتقامتْ

~ (2190) في (السّلم لأجلٍ) (فقالا كُنّا نُصيْبُ) «للأصيليْ» مالا

~ (2191) عنْ وجْهه بلْ (قال) مُفْردًا لأنْ (ولد أبْزى) للنّبي لمْ يُدْركنْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت