فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 114

~ (1) قالَ مُحمّدٌ فتى مُحمّد الشّافعيُّ الموْصليُّ البلد

~ (2) الحمدُ لله على نعمائه حمْدًا يضُوعُ المسْكُ من أرجائه

~ (3) ويُوجدُ القبُولُ من هبّاته ويُعْدمُ العُدْمُ لدى هباته

~ (4) وتنزلُ الرّحمةُ من جنّاته يانعة الثُّمْر لدى جُناته

~ (5) ثُمّ الصّلاةُ والصّلاتُ العايدةْ بعطْفها على النّبيّ وافدةْ

~ (6) مُحمّدٍ وآله وصحْبه وتابعي صحابه وحزْبه

~ (7) وبعدُ فالحديثُ بحرٌ زاخرُ تُلفى به الجواهرُ الفواخرُ

~ (8) لا سيّما «المُوطّأُ» المُوطّئُ سُبُل علْمٍ فضْلُهُ مُبدّأُ

~ (9) و «الجامعُ» الجامعُ كُلّ فضْل ذاك «البُخاريُّ» عديمُ المثْل

~ (10) ثُمّ «كتابُ مُسْلم» المُسلّمُ لهُ مع التّأخُّر التّقدُّمُ

~ (11) فهْي ينابيعُ العُلُوم النّافعةْ لطالبيها والحُصُونُ المانعةْ

~ (12) تجُرُّ للجزْم بفتحٍ إلّيْ معْ نصْبها أعلام أهل الفضْل

~ (13) لكنّها شوامخٌ بواذخُ لا يرتقيها قطُّ إلّا راسخُ

~ (14) فيها غريبٌ ومعانٍ مُغْربهْ وضبْطُ أسماءٍ غدتْ مُسْتغْربهْ

ص 2

~ (15) كثُر في إيرادها التّصحيفُ وخيف في تأْويلها التّحريفُ

~ (16) وكان في عُلُومها قدْ صُنّفا ما فيه من داء الجهالة شفا

~ (17) مثْلُ «المشارق» أبي «المطالع» لكنّهُ يُضْجرُ للمُطالع

~ (18) في عصْرنا هذا .. فكيف الدّارسُ لهُ وربْعُ العلْم عافٍ دارسُ؟!

~ (19) فاخْترتُ أنْ أنظم لي عُيُونهُ وأنتقي أبكارهُ لا عُوْنهُ

~ (20) ولمْ أُخلّ بغريبٍ يُشْرحُ واسْمٍ يُقيّدُ ومعنًى يُوْضحُ

~ (21) ما لمْ يكُنْ في غاية الوُضُوح ظاهرُهُ يلُوحُ كالمشرُوح

~ (22) معْ ضبْط ما يُشْكلُ بالحُرُوف أو وزْن لفظٍ واضحٍ معرُوف

~ (23) ففي «المطالع» الكثيرُ ضُبطا بالحركات فرووهُ غلطا

~ (24) وأذْكُرُ الخلاف في التّأويل وفي الرّواية على التّفصيل

~ (25) مُقدّمًا في كُلّها الأصحّا روايةً ولُغةً وشرْحا

~ (26) وقدْ أنُصُّ بالمقال الواضح في بعضها على الصّحيح الرّاجح

~ (27) مع اختصارٍ ليس بالمعنى يُخلّْ ثُمّ بيانٍ حين يُملى لا يُملّْ

~ (28) فلو يُعبّرُ البليغُ عنْهُ نثرًا لما جاء أقلّ منْهُ

~ (29) وأذْكُرُ الوهْم وموضع الغلطْ والوجْه .. والواهم في البيت فقطْ

ص 3

~ (30) فإنْ تعذّر ففي البيتين فانْظُرْ فلا خبر بعد عين

~ (31) مع المُراعاة لألفاظ الخبرْ وحصْرها في النّظْم من غير حصرْ

~ (32) ولا اجْتلاب ما يُقيمُ وزْنا للشّعْر من حشْوٍ خلا من معنى

~ (33) فجاء لم يُنسجْ على منْواله قطُّ ولم يُطْبعْ على مثاله

~ (34) جلّى فما صلّى لديه تال غيرُ مُكَرِّرٍ لهُ وتال

~ (35) ولا تقُلْ دعْ هذه الدّعاوي فإنّها تُوْقعُ في المهاوي!

~ (36) فإنّني والله ما قصدْتُ مديح نفسي. . خبتُ إنْ فعلتُ

~ (37) لكنْ ذكرتُ نعمة الله عليّْ في صُنْعه هذا وما أسْدى إليّْ

~ (38) مُرغّبًا فيه كعادة السّلفْ فـ «ابنُ الصّلاح» بعد ذكْر المُؤْتلفْ

~ (39) وما من الأنساب والأسْما اخْتلفْ ذكر أنّ ذاك من أسنى التُّحفْ

~ (40) وأنّه للأثريّ رحْلةْ معْ كونه نهايةً في القلّةْ

~ (41) أربع خمْس ورقاتٍ أوْ أقلّْ وصفها برحْلةٍ من الرّحلْ

~ (42) فكيف لا يبلُغُ مدحي الغايهْ لبارعٍ في حُسْنه نهايهْ

~ (43) وقدْ حوى فوايدًا نافتْ على مُجلّدين لو بسطتُ المقْولا

~ (44) أو كان غيري ناظم عُقُودها لزادتْ الأضعاف معْ تعقيدها؟!

~ (45) لكنّني أُلين لي المقالُ وقدْ جرى كاّنّه جرْيالُ

~ (46) فإنّ للعلم شربتُ من لما زمْزم) مرّاتٍ. . و (ماؤُهُ لما ... )

~ (47) وحين جاء رونق المجالس وبهجة المُحاضر المُجالس

~ (48) يحكي الحدايق من النُّوّار سمّيتُهُ (لوامع الأنوار)

~ (49) فأسْألُ الله جزاي النّظرا إليه جلّ ورضاهُ الأكبرا

~ (50) وأنْ يُوفّق الّذي فيه اشْتغلْ للفقهْ في الدّين وإخلاص العملْ

~ (51) وأنْ يقينا من عذاب القبر وفتنة المحْيا وهوْل الحشْر

ص 4

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت