الكتاب: لوامع الأنوار في شرح صحايِح الأخبار - المؤلف: محمد بن محمد بن عبد الكريم بن رضوان بن عبد العزيز البعلي شمس الدين، ابن الموصلي (المتوفى: 774 هـ) - دار النشر: عطاءات العلم - تاريخ النشر: 1438 - بلد النشر: _ - المحقق: اعتنى به حسنين سلمان مهدي رحمه الله - الأجزاء: 1 - نبذة عن الكتاب: - المنظومة نظم لكتاب مطالع الأنوار على بحر الرجز، مع إضافات اقتبس معظمها من أصل المطالع: مشارق الأنوار، قال في مَطلَع مَنظُومته مبرزًا مَعالم مَنهجيَّته العِلميَّة المتَّبعة فيها؛ قائلًا: - [20]. وَلَمْ أُخِلَّ بغَريبٍ يُشْرَحُ - واسْمٍ يُقَيَّدُ ومَعنًى يُوْضَحُ - [21]. مَا لَمْ يَكُنْ في غَايةِ الوُضُوحِ - ظَاهِرُهُ يَلُوحُ كَالمَشرُوحِ - [22]. مَعْ ضَبْطِ مَا يُشْكِلُ بالحُرُوفِ - أَو وَزْنِ لَفظٍ وَاضِحٍ مَعرُوفِ - [23]. فَفِي «المَطَالعِ» الكَثيرُ ضُبِطَا - بالحَرَكَاتِ؛ فَرَوَوهُ غَلَطَا - [24]. وَأَذْكُرُ الخِلَافَ في التَّأوِيلِ - وفي الرِّوَايةِ علَى التَّفصيلِ - [25]. مُقَدِّمًا في كُلِّها الأَصَحَّا - رِوايةً وَلُغَةً وَشَرْحَا - [26]. وَقَدْ أَنُصُّ بالمَقَالِ الوَاضِحِ - - في بَعضِها- علَى الصَّحيحِ الرَّاجِحِ - علَى أنَّه لم يَكتَفِ بهذه الإشارات والتَّلميحاتِ إلى وُجُود الخَلَل في مَضمُون الكتاب، وإنَّما دَعَّم ذلكَ بالتَّصريح في بعض الأَحيان، تارةً في نصِّ المنظومة؛ مُناقِشًا ما وَرَد في «المَطَالع» باستقلاليَّةٍ تامَّةٍ تبلُغُ حدَّ المخالَفَة الصَّريحة أَحيانًا، وتارةً في بعض الهوامش التَّوضيحيَّة الَّتي كان يقيِّدُها علَى حَواشي نُسختِه المُسوَّدة منها. - حول المؤلف: - هُوَ: مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ الكَرِيمِ بنِ رضْوَانَ بنِ عَبدِ العَزِيزِ البَعْلِيُّ ثُمَّ الطَّرَابُلُسِيُّ، أبُو عَبدِ الله الدِّمَشْقِيُّ، شَمسُ الدِّينِ الشَّافعيُّ، الشَّهِيرُ بِـ (ابنِ المُوْصِلِيِّ). - نسبة إلى مدينة (المَوْصِلِ) العِراقيَّةِ الشَّهيرةِ. - أمَّا نِسبتُه إلى المُدن الثَّلاثةِ الأُخرَى؛ فـ (البَعْلِيُّ) نسبةٌ إلى بلدةِ وِلادتِه: (بَعْلَبَكَّ)، و (الطَّرَابُلُسيُّ) نسبةٌ إلى مكانِ إقامتِه وسَكَنه - إبَّانَ شَبابِه وكُهُولتِه- لبُرهةٍ من الزَّمن طَويلةٍ بمدينة (أَطْرابُلُس) الشَّاميَّة، و (الدِّمشقيُّ) نسبةٌ إلى محلِّ استَقرارِه حتَّى أَواخر أيَّام حياتِه بمدينة (دِمَشق). - وُلدَ ابنُ المُوصليِّ في مدينة (بَعْلَبَكَّ) اللُّبنانيَّةِ الشَّهيرةِ سنة (699) مُنتميًا إلى أُسرةٍ مَغمُورةٍ في مُجتَمعِها اختارَت الانتقالَ من مدينة (بَعلبَكَّ) إلى مدينة (طَرابُلُس) لتتَّخذَها سَكنًا لها عندَ مُناهزةِ ابنِها سِنَّ الفتوَّة، ويبدو أنَّ (ابنَ المُوصليِّ) لم يغادر مدينةَ (طَرابُلُس) حتَّى سنة أربعٍ وثلاثينَ وسبع مئةٍ؛ حيثُ توجَّه قاصدًا (أرضَ الحِجاز)؛ لأداءِ مناسك الحجِّ، فدَخَل في طريقِه إلى مدينة (دمشق) لأوَّل مرَّةٍ في حياتِه، والتَقَى بها جماعةً من أكابر وأعيان أهل العلم، لا سيما أصحاب شيخ الإسلام (ابن تَيمية)، ولعلَّه في هذه السَّنة - أو في الَّتي بعدَها- كان قد توجَّه إلى مدينة (حَماة) للقاء الإمام شرف الدِّين ابن البَارِزيِّ، حيث كانت بلادُ الشَّام في عصر المماليك حلبةً عِلميَّةً مُترامِيةَ الأطرافِ مَعرفيًّا، واسعةَ الطَّيفِ ثقافيًّا؛ نظرًا لكونها مركزًا إسلاميًّا للهِجرة القَسريَّة والطَّوعيَّة على حدٍّ سَواء؛ استقطَبت إلى حِياضِها الآمِن الرَّغيدِ شتَّى الجنسيَّات البشريَّة - المنضوِية تحتَ جَناح الإسلام- من كافَّة الآفاق. - شيوخه: - حَظِيَ ابنُ المُوْصِلِيِّ بالتَّلمَذَة على يدِ جَمعٍ غَفيرٍ مِن أكابر أئمَّة الرِّواية والدِّراية منهم: - [1]. أَحمَدُ بنُ إِبراهِيمَ بنِ مُحمَّدِ بنِ إِدرِيسَ بن بَابَا جُوك التُّركُمَانيُّ، أبو العَبَّاسِ البَعْلِيُّ، نَجمُ الدِّينِ الشَّافعيُّ القاضي (المتوفَّى سنةَ 723 هـ). - [2]. إِسحَاقُ بنُ يَحيَى بنِ إِسحَاقَ بنِ إِبراهَيمَ بنِ إِسماعِيلَ الآمِدِيُّ ثمَّ الدِّمشقيُّ الصَّالحيُّ، عَفيفُ الدِّينِ أَبو مُحمَّدٍ الحَنَفيُّ (المتوفَّى سنةَ 725 هـ). - [3]. إِسمَاعِيلُ بنُ يَحيَى بنِ إِسمَاعِيلَ بنِ طَاهِرِ بنِ نَصْرِ اللهِ بنِ جَهْبَلٍ الكِلَابيُّ، أبو الفِدَاءِ الحَلَبيُّ ثمَّ الدِّمشقيُّ، مُحيِي الدِّين الشَّافعيُّ القاضي (المتوفَّى سنةَ 740 هـ). - [4]. أبُو بَكرٍ بنُ عَيَّا?شِ بنِ عَسْكَرِ بنِ عَبدِ اللهِ الخَابُورِيُّ الرَّحَبيُّ، جَمالُ الدِّين البَعْليُّ الشَّافعيُّ القاضي (المتوفَّى سنةَ 723 هـ). - [5]. عَبدُ الرَّحمنِ بنُ عَليِّ بنِ إِبراهَيمَ البَعليُّ، شُجَاعُ الدِّينِ الحَنبليُّ، المُقرئُ خادِمُ الشَّرَفِ اليُونِينيِّ (المتوفَّى سنةَ 756 هـ). - [6]. القاسِمُ بنُ مُحمَّدِ بنِ يُوسُفَ بنِ مُحمَّدِ بنِ يُوسُفَ الدِّمشقيُّ، أبو مُحمَّدٍ الشَّافعيُّ، عَلَمُ الدِّين البِرْزَالِيُّ (المتوفَّى سنةَ 739 هـ). - [7]. مُحمَّدُ بنُ أَحمدَ بنِ عُثمَانَ بنِ قَايْمَازَ التُّركُمَانيُّ، شَمسُ الدِّين الفَارِقِيُّ، أبو عَبدِ اللهِ الذَّهَبيُّ الشَّافِعيُّ (المتوفَّى سنةَ 748 هـ). - [8]. مُحمَّدُ بنُ عِيسَى بنِ مَحمُودِ بنِ عَبدِ ا?لضَّيفِ البَعْليُّ، شَمسُ الدِّين ابنُ المَجْدِ، أبو عَبدِ اللهِ الشَّافعيُّ القاضي (المتوفَّى سنةَ 730 هـ). - [9]. مُحمَّدُ بنُ أَبي الفَتحِ بنِ الفَضْلِ بنِ بَرَكَاتٍ البَعليُّ، شمسُ الدِّينِ أبو عَبدِ اللهِ الحنبليُّ (المتوفَّى سنةَ 709 هـ). - [10]. مُحمَّدُ بنُ مَحمُودِ بنِ مُحمَّدِ بنِ بُندَارٍ التَّبرِيزِيُّ ثمَّ البَعليُّ، بَدرُ الدِّين الشَّافعيُّ القاضي (المتوفَّى سنةَ 725 هـ). - [11]. مُحمَّدُ بنُ مَكِّيِّ بنِ أبي الغَنائِمِ بنِ مَكِّيٍّ التَّنُوخيُّ المَعَرِّيُّ، أبو عبد الله الدِّمشقيُّ ثمَّ الطَّرابُلُسيُّ، بدر الدِّين الوَكيلُ القاضي (المتوفَّى سنةَ 742 هـ). - [12]. مُحمَّدٌ الأعرج المُقرئُ، ابنُ أخي شُجاع الدِّينِ الحَنبليِّ (خادمِ اليُونينيِّ)، قرأَ عليه (ابنُ الموصليِّ) - إبَّانَ طُفُولتِه- القرآنَ الكَريمَ، وكان ذلك في (مسجد الحنابلة) بمدينة (بَعلبَكَّ). - [13]. مُوسَى بنُ مُحمَّدِ بنِ أحمدَ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ عِيسَى بنِ أَحمدَ الهاشميُّ، أبو الفَتْحِ البَعليُّ الحَنبليُّ، قُطبُ الدِّين اليُونينيُّ (المتوفَّى سنةَ 726 هـ). - [14]. هِبَةُ الله بنُ عَبدِ الرَّحِيمِ بنِ إبراهِيمَ بنِ هِبَةِ اللهِ بنِ المُسَلِّمِ الجُهَنيُّ الحَمَويُّ، أبو القاسِمِ الشَّافعيُّ، شَرَفُ الدِّينِ ابنُ البارِزِيِّ القاضي (المتوفَّى سنةَ 738 هـ). - [15]. يُوسُفُ بنُ عَبدِ الرَّحمنِ بنِ يُوسُفَ بنِ عَليِّ بنِ عَبدِ الملكِ بن عَليٍّ الكَلبيُّ القُضَاعيُّ، جَمالُ الدِّين الدِّمشقيُّ الشَّافعيُّ، أبو الحجَّاجِ المِزِّيُّ الحافظُ (المتوفَّى سنةَ 742 هـ). - تلامذته: - [1]. أَحمدُ بنُ حِجِّي بنِ مُوسى بنِ أَحمدَ بنِ سَعْدِ بنِ غُشْمِ بنِ غَزْوانَ بنِ عَليِّ بنِ مُشَرِّفِ بنِ تُرْكِيٍّ السَّعْديُّ، شِهابُ الدِّين الحُسْبَانيُّ ثمَّ الدِّمشقيُّ، أبو العبَّاس الشَّافعيُّ (المولود سنةَ 751، والمتوفَّى سنةَ 816 هـ). - [2]. أَحمَدُ بنُ نَاصِرِ بنِ خَلِيفَةَ بنِ فَرَجِ بنِ عَبدِ الله بن يَحيَى بنِ عَبدِ الرَّحمنِ النَّاصريُّ البَاعُوْنيُّ، شِهَابُ الدِّينِ القاضي، أبو العبَّاس الشَّافعيُّ (المولود سنةَ 752، والمتوفَّى سنةَ 816 هـ). - [3]. أَبو بَكْرِ بنُ سُلَيمانَ بنِ صَالِحٍ الدَّادِيْخِيُّ ثمَّ الحَلَبيُّ، شَرَفُ الدِّينِ الشَّافعيُّ القاضي (المتوفَّى سنةَ 803 هـ). - [4]. الحَسَنُ بنُ عُمَرَ بنِ الحَسَنِ بنِ حَبِيبِ بنِ عُمرَ بنِ شُوَيخِ بن عُمرَ الدِّمشقيُّ ثمَّ الحَلَبيُّ، بَدرُ الدِّين أبو مُحمَّدٍ - وأبو الطَّاهِرِ أيضًا- الشَّافعيُّ (المولود سنةَ 710، والمتوفَّى سنةَ 779 هـ). - [5]. عَلِيُّ بنُ أَحمَدَ بنِ مُحمَّدِ بنِ سَلَامَةَ بنِ عَطُوفِ بنِ يَعلَى السُّلميُّ، نُورُ الدِّينِ المكِّيُّ، أبو الحَسَنِ الشَّافعيُّ (المولود سنةَ 746، والمتوفَّى سنةَ 828 هـ). - [6]. مُحمَّدُ بنُ أَحمَدَ بنِ? أَحمدَ بنِ مُحمَّدِ بنِ إِبراهِيمَ بنِ? إبراهِيمَ بنِ دَاوُدَ بنِ حَازِمٍ الأَذْرَعِيُّ ثمَّ القَاهِرِيُّ، شَمسُ الدِّينِ الحَنَفيُّ (المولودُ سنةَ 738، والمتوفَّى سنةَ 805 هـ). - [7]. مُحمَّدُ بنُ سَلْمَانَ بنِ مُحمَّدِ بنِ أبي بَكْرٍ الدِّمَشقيُّ ثمَّ القاهريُّ، شَمسُ الدِّينِ الصَّالِحِيُّ (المولودُ قبلَ سنة 749، والمتوفَّى سنةَ 820 هـ). - [8]. مُحمَّدُ بنُ عَبدِ الرَّحمنِ بنِ مُحمَّدِ بنِ مُحمَّدِ بنِ الحَسَنِ بن مُفَرِّجٍ القُرَشيُّ العُثْمانيُّ، شَمسُ الدِّين الدِّمشقيُّ الشَّافعيُّ، أبو عَبدِ الله الخَطيبُ قاضي مدينة صَفَد (كان حيًّا سنةَ 780 هـ). - [9]. مُحمَّدُ بنُ عَبدِ الله بنِ مُوسَى بنِ رَسْلَانَ بنِ مُوسَى بنِ إِدْرِيسَ بنِ مُوسَى بنِ مَوهُوبٍ السُّلَميُّ، أبو عَبدِ الله الدِّمَشقيُّ، بَدرُ الدِّينِ الشَّافعيُّ (المولودُ سنةَ 753، والمتوفَّى سنةَ 837 هـ). - [10]. مُحمَّدُ بنُ مُحمَّدِ بنِ أَبي بَكْرِ بنِ عَبدِ العَزِيزِ بنِ مُحمَّدِ بنِ إِبراهِيمَ بنِ عَليِّ بنِ أبي الطَّاعَةِ الشَّافعيُّ، شَرَفُ الدِّينِ أبو الفَضْلِ القُدُسيُّ (المولودُ قبلَ سنة 745، والمتوفَّى سنةَ 806 هـ). - [11]. مُحمَّدُ بنُ مُحمَّدِ بنِ مُحمَّدِ بنِ عَليِّ بنِ يُوسُفَ العُمَرِيُّ، أبو الخَيرِ الدِّمَشقيُّ ثمَّ الشِّيرازِيُّ، شَمسُ الدِّينِ الشَّافعيُّ، ابنُ الجَزَريِّ المُقرئُ (المولود سنةَ 751، والمتوفَّى سنةَ 833 هـ). - [12]. مُحمَّدُ بنُ مُحمَّدِ بنِ يَحيَى النَّذْرُوْمِيُّ الكُوْمِيُّ، أبو عبد الله المغربيُّ، شمسُ الدِّينِ المالِكيُّ. - ثناء أهل العلم عليه: - قال العلَّامةُ ابنُ حَبِيبٍ: (عَالِمٌ عَلَت رُتبتُه الأَثِيرَة، وَبارِعٌ ظَهَرَت في أُفُقِ المعارِفِ شَمسُهُ المُنيرة، وبَلِيغٌ تُثْنِي علَى قَلَمِه أَلسِنَةُ الأَدَب، وخَطِيبٌ تَهتَزُّ لِفصَاحتِه أَعوَادُ المنابِرِ مِن الطَّرَب، كَان ذا فَضِيلَةٍ مَخطُوبة، وكِتَابةٍ مَنسُوبة، وقَرِيضٍ عُقُودُه فَاخِرَة، وَتَرَسُّلٍ بِحَارُهُ زَاخِرَة، وخِبرةٍ بالفُنُونِ الأَدَبيَّة، ومَعرفةٍ بالفِقهِ واللُّغة العَرَبيَّة، أَقامَ بِطَرابُلُسَ بالِغًا مِن الرِّفعة مُرَادَه، ثمَّ سَكَنَ دِمَشقَ وتَصَدَّرَ بجامِعِها للإفادَة، نَظَمَ «فِقهَ اللُّغة» و «المِنهَاج» للنَّوَاوي، وأَتَى فيهما بما يُشَنِّفُ سَمعَ النَّاقلِ والرَّاوي). - وقال العُثمانيُّ (قاضي صَفَد): (الشَّيخُ الإِمامُ، بَقيَّةُ المشايِخِ الأَعلام، إمامُ طَرابُلُسَ وشَيخُها ومُفتِيها، ثمَّ قَدِمَ دِمَشقَ؛ فأَقامَ دَهرًا يَشغَلُ بالجَامعِ الأُمَويِّ، وأُعطِيَ وَظَائِفَ فَعُونِدَ فيها، فجَمَعَ خَاطِرَه وقَنَعَ بما تيسَّرَ؛ فبُورِكَ له في رِزقِه، اشتَمَلَت تَرِكتُه على نَحوِ سِتِّين أَلفَ دِرهمٍ، غالبُها كُتُبٌ؛ فإنَّه كان يَتَّجِرُ في الكُتُب، ويُلَازِمُ الاشتِغَالَ دَائمًا، اجتَمَعتُ به في رِحلَتي إلى شيخِ الإسلامِ السُّبكيِّ؛ سنةَ أَحَدٍ وخَمسينَ وسبع مئةٍ، وسمعتُ علَيه أشياء من مصنَّفاتِه ... ولَه مصنَّفاتٌ جَلِيلَةٌ نَافِعَة، وَكَتَبَ الخطَّ الرَّطبَ، وكَانَ لَطِيفًا). - وقال الحافظُ ابنُ حِجِّي: (كَان يَحفَظُ عِلمًا كَثيرًا؛ من حَديثٍ ولُغَةٍ ومَذَاهِب العُلَماءِ، ويُفتِي علَى مَذهَب الشَّافعيِّ، ونَظمُهُ جَيِّدٌ حَسَنٌ، وَخَطُّه فَائقٌ مَنسُوبٌ)، ووصَفه - حينَ ذَكَرَه في «مُعجم شيُوخِه المجرَّد» - بقولِه: (الشَّيخُ الإِمامُ العالِمُ البارِعُ الحافِظُ الأَديبُ الأَوحَدُ، بقيَّةُ السَّلَف). - وقال الحافظُ وليُّ الدِّينِ ابنُ العِراقيِّ: (كانَ أَحَدَ أئمَّة الأَدبِ، لَه مَعرفةٌ تامَّةٌ باللُّغة العَربيَّة، ونَظمُهُ ونَثرُهُ في الذُّرْوة ... وكانت غالبُ إقامتِه بطَرابُلُسَ، ثمَّ انتقَلَ إلى دِمشقَ قَبلَ وَفاتِه بنحوٍ مِن بِضعٍ وعِشرينَ سنةً، وتَصَدَّر بجامعِها للإفادَة). - وغير هذا كثير. - مؤلفات ابن الموصلي: - [1]. لَوامعُ الأنوار في شَرح صَحَايِح الأَخبار. - أشهرُ منظُومات (ابن الموصليِّ) على الإطلاق، وهي كتابنا هذا. - [2]. نَظْمُ «مِنهَاجِ الطَّالبين» للإمام النَّوويِّ. ذَكر هذه المنظومةَ ضمنَ مصنَّفات (ابن الموصليِّ) عامَّةُ مَن تَرجم له. - [3]. القصيدةُ النَّبويَّة. ذكرَها عامَّةُ مَن ترجم لابن الموصليِّ. - [4]. الدُّرُّ المنتظِم في نَظْمِ أَسرارِ الكَلِم، منهم مَن سمَّاه باسمِه هذا، ومنهم مَن اكتفَى بذِكر صِفته؛ بكونِه عبارةً عن منظومةٍ لنصَّ كتاب «فقه اللُّغة وسرِّ العربيَّة» للإمام أبي منصورٍ الثَّعالبيِّ (المتوفَّى سنةَ 429 هـ)، وقد كان (ابنُ الموصليِّ) بذلكَ أوَّلَ مِن يُقدِم على نَظم هذا الكتاب النَّفيس، إن لم نَزعُم أنَّه الأديبُ العالِمُ الوَحيدُ الَّذي فَعَل، والله أعلم. - [6]. مختصر «الصَّواعق المرسَلَة على الجهميَّة والمعطِّلة» لابن قيِّم الجَوزيَّة. مطبوع. - [7]. حُسن السُّلوك الحافظ دولة المُلوك. مطبوع. وهو ذاته: غايةُ الإحسان في قَولِه تعالى: {إنَّ الله يأمُرُ بالعَدل والإِحسان} [النَّحل: 90]، وهو: الفوائد الحِسَان في الأمر بالمعروف والنَّهي عن المنكَر. والله أعلم. - [8]. قصيدةٌ في ذِكر الجَنَّة وصِفاتِها. يعمل على تحقيقها الأستاذ محمود زكي حفظه الله. - [9]. شرح «لوامع الأنوار في شرح صحايح الأخبار».ذَكره الحافظُ ابنُ حجرٍ ضمنَ مصنَّفات (ابن الموصليِّ)، ووصفَه بقولِه: (شَرَح «نظمَ المطالع» في مجلَّدةٍ كَبيرةٍ، اختصرَها من «المطالع» وحرَّرها)، وتبعَه على ذِكره - جَريًا على عادتِه- الحافظُ السَّخاويُّ دونَ أن يصفَه، وفي القلب من هذا شيءٌ. - [10]. سَيفُ السُّنَّة الرَّفيعة في قَطع رِقاب الجَهميَّة والشِّيعة. ولعله: هو «مختصر الصَّواعق المرسلة» المتقدِّم وصفُه؛ وأظنُّ أنَّ العبارةَ كانت فيه بلفظ: (في قَطْع رِقاب الجَهميَّة الشَّنيعة)، فأخطأ بعضُ النُّسَّاخ من المتأخِّرين في قراءتها؛ فكتبها: (والشِّيعة)، والله أعلم. - وَفاتُه: - اتَّفقت المصادرُ على أنَّ (ابنَ الموصليِّ) قد وافَته المنيَّةُ - بالغًا الخامسةَ والسَّبعين مِن سِنيِّ حياتِه- سنةَ أربعٍ وسَبعِينَ وسبعِ مئةٍ. - عملنا: - منهج المعتمدة في التحقيق: - [أ]. النُّسخُ الأُصُولُ: - [1]. نُسخةٌ محفوظةٌ بمكتبة (المسجد الأقصى)، برقم: (278 - الحديث/ 56)، تكرم بتأمينها الأخوان الفاضلان الشيخان يوسف الأوزبكي، ومحمد خالد كلاب حفظهما الله، وهي نُسخةٌ تامَّةٌ الكِيان، تقع في (104) أوراقٍ، في كلِّ صفحةٍ منها أربعةَ عشرَ بيتًا باستثناء الإلحاقات، مُقسَّمةٌ إلى عشرة كَرَاريسَ مُفهرَسةٍ بالتَّتابُع أوَّلَ كلِّ كُرَّاسةٍ، وهي نُسخةُ المصنِّف الأُولَى (المسوَّدة) من المنظومة؛ لكثرة التَّصحيحات والتَّعديلات والاستدراكات والزِّيادات المُلحقة بهوامشها، على أنَّ النُّسخةَ قد حَظِيت باعتناء أَهل العِلم؛ فتداوَلُوها تحصيلًا واقتناءً جيلًا بعدَ جيلٍ، مسجِّلين تملُّكاتهم على طرَّتها، وقد أشرتُ إلى هذه النُّسخة في هوامش التَّحقيق باسم: (الأصل). - [2]. نُسخةٌ محفوظةٌ في مكتبة (رَئيس الكُتَّاب) بمدينة (إسطنبُول)، برقم: (242). وهي نُسخةٌ تامَّةٌ مُتقَنَةُ النَّسخ والضَّبط، تقع في (110) أوراقٍ، في كلِّ صفحةٍ منها خمسةَ عشرَ بيتًا، وهي مفهرَسةٌ بطَريقة (التَّعقيبة)، وخطُّها نَسخيٌّ رَشيقٌ واضحٌ، كُتبت عناوين الفُصول الرَّئيسيَّة للمنظومة فيها بالمداد الأحمر؛ تمييزًا لها عن سائر النَّصِّ المكتوب بالمداد الأسود، وقد مُيِّزت الألفاظُ المشروحةُ في المنظومة عن ألفاظ الشَّرح والبيان بمدِّ خطٍّ أحمرَ فوقَها، على أنَّ النُّسخةَ - برَغم جَودِتها؛ نَسخًا وضَبطًا وتَدقيقًا- لم تَخلُ من تَصحيفاتٍ وأوهامٍ وتحريفاتٍ وأخطاءٍ - مُدرجًا طَيِّ ذلكَ السَّقطُ والخَرمُ في النَّصِّ، وهذه النُّسخةَ حَظيت باعتناءِ أهل العِلم تَحصيلًا واقتناءً، وقد رمزتُ لها في هوامش التَّحقيق بالرَّمز: (س). - [3]. نُسخةٌ محفوظةٌ في مكتبة (لا له لي) بمدينة (إسطنبول)، برقم: (634).وهي نُسخةٌ تامَّةٌ الكِيان شَكلًا وضَبطًا، تقع في (115) ورقةً، في كلِّ صَفحةٍ منها خمسةَ عشرَ بيتًا، وهي مفهرسةٌ بطريقة (التَّعقيبة) أيضًا، وخطُّها نَسخيٌّ رَشيقٌ واضحٌ، كُتبت عناوين الفُصول الرَّئيسيَّة للمنظومة فيها والألفاظ المشروحةُ في النَّصِّ بالمداد الأحمر، وقد أثَّرت الرُّطوبة في بعض أوراقها ممَّا أدَّى إلى انتشار المداد؛ فشوَّش على المطالِع قراءةَ النَّصِّ دونَ أن يطمسَه كلِّيًّا، والنُّسخةُ مُتخمةُ الحواشي بالتَّعليقات والتَّنبيهات والفوائد، ممَّا يوحي للمطالع بحجم الجُهد المبذول من قِبل ناسخها لضَبط النَّصِّ والاعتناء بإتقانِه، على أنَّها لم تَنجُ - برَغم ذلكَ- من منغِّصات الخطأ - وَهمًا وتصحيفًا وتحريفًا وسَقطًا- الدَّالَّة على ضَعف خِبرة النَّاسخ في الميدان العِلميِّ الَّذي تعالجه المنظومة، الشَّأن الَّذي حَدَا بالباحث إلى تأخير رُتبتها - من ناحية الاعتماد- عن النُّسخة (س)، على الرَّغم من استقلال شخصيَّة هذه النُّسخة الواضح في كلِّ تفاصيلها عن سائر النُّسخ. - وقد رمزتُ لها في هوامش التَّحقيق بالرَّمز: (هـ). - [ب]. النُّسخُ الرَّدِيف - وهي النُّسخُ المساعدةُ في استبيان الصَّواب عندَ وقوع الإشكال بين محتوى النُّسخ الأُصُول في ضَبط النَّصِّ وتَحريرِه، وهي: - [4]. نُسخةٌ محفوظةٌ في (المكتبة الأزهريَّة) بمدينة (القاهرة)، برقم: (91/ مصطلح). وهي نُسخةٌ تامَّةٌ الكِيان شَكلًا وضَبطًا، تقع في (97) ورقةً، في كلِّ صفحةٍ منها سبعةَ عشرَ بيتًا، وخطُّها نَسخيٌّ رَشيقٌ واضحٌ، كُتبت عَناوينُ الفُصول الرَّئيسيَّة للمنظومة فيها والألفاظُ المشروحةُ في النَّصِّ بالمداد الأحمر، وقد أثَّرت الرُّطوبة في الأطراف السُّفلى لبعض أوراقِها دونَ أن تَطمسَ النَّصَّ أو تشوِّشَه على المطالِع. - ناسخِها (مُحمَّدِ بنِ عُمَرَ بنِ عَبدِ الدَّايمِ)، والَّذي كان قد انتهى من نسخها ومقابلتها - كما صرَّح به آخرَها- نهارَ يومِ الخميس، الموافق آخرَ شهر (جُمَادَى) الآخِرة، سنةَ أربعٍ وثلاثينَ وثمان مئةٍ، على أنَّها لم تَنجُ - برَغم تلكَ العناية- من منغِّصات الخطأ؛ وَهمًا وتصحيفًا وسَقطًا. - وقد رمزتُ لها في هوامش التَّحقيق بالرَّمز: (ز). - [5]. نُسخةٌ محفوظةٌ في مكتبة (الأحقاف/ آل يحيى) باليمن، برقم: (76). وهي نُسخةٌ تامَّةُ الكِيان شَكلًا وضَبطًا، تقع في (97) ورقةً، في كلِّ صفحةٍ منها سَبعةَ عشرَ بيتًا، وخطُّها نَسخيٌّ واضحٌ، وهي مفهرسةٌ بطريقة (التَّعقيبة)، كُتبت بَعضُ عناوين الفصول الرَّئيسيَّة للمنظومة فيها والألفاظُ المشروحةُ في النَّصِّ بالمداد الأحمر، وقد أثَّرت الرُّطوبةُ في عامَّة أوراقها، ممَّا أدَّى إلى انطماس بعض الكلمات وتشوُّشها في نَظر المطالع. وقد رمزتُ لها في هوامش التَّحقيق بالرَّمز: (ح). - [6]. نُسخةٌ محفوظةٌ في مكتبة (لا له لي) بمدينة (إسطنبول)، برقم: (388). وهي نُسخةٌ تامَّةُ الكِيانِ شَكلًا وضَبطًا، تقع في (150) ورقةً، في كلِّ صفحةٍ منها أحدَ عشرَ بيتًا، وخطُّها نَسخيٌّ واضحٌ، وهي مفهرسةٌ بطريقة (التَّعقيبة) أيضًا، كُتبت عناوينُ الفُصُول الرَّئيسيَّة للمنظومة فيها بالمداد الأحمر، في هوامشها تعليقات وتنبيهاتٌ قليلةٌ جدًّا، وعليها إصلاحاتٌ واستدراكاتٌ تدلُّ على أنَّها قد قُوبلت وصُحِّحت على عدِّة نُسخٍ، وقد انفردَت بتقييد بعض الاختلافات بين النُّسخ لم تُذكَر في غيرها من النُّسخ الَّتي وقفتُ عليها. وقد رمزتُ لها في هوامش التَّحقيق بالرَّمز: (ت). - [7]. نُسخةٌ محفوظةٌ في مكتبة (حَكيم أُوغلي باشا) بمدينة (إسطنبول)، برقم: (158). وهي نُسخةٌ تامَّةُ الكِيان، تقع في (131) ورقةً، في كلِّ صفحةٍ منها ثلاثةَ عشرَ بيتًا، وخطُّها نسخيٌّ واضحٌ، وهي مفهرسةٌ بطريقة (التَّعقيبة) أيضًا، كُتبت عناوينُ الفُصول الرَّئيسيَّة للمنظومة فيها والألفاظُ المشروحة في النَّصِّ بالمداد الأحمر، وقد أدرَج ناسخُها جُزءًا من النَّصِّ في جداولَ معمَّدةٍ مذهَّبةٍ، امتدَّ به ذلكَ في تسع أوراقٍ منها فقط، وهذا مُشعرٌ بأنَّ النُّسخةَ كانت مهيَّأةً لتكون نُسخةً خَزائنيَّةً، فحالَ حائلٌ دُونَ إتمام ذلكَ، والله أعلم. وقد أظهرت مُجرَياتُ التَّحقيق كونَ ناسخِها قد نَقلَ هذه النُّسخةَ بالحَرف الواحد - نصًّا وهوامشَ وتعليقاتٍ وفوائدَ- عن النُّسخة (هـ) السَّابق وصفُها، ولم يخالف مضمونَها إلَّا في مواضعَ قليلةٍ جدًّا، وقد رمزتُ لها في هوامش التَّحقيق بالرَّمز: (أ). - [8]. نُسخةٌ محفوظةٌ بمكتبة (الحرم المكِّيِّ الشَّريف)، برقم: (165). وهي نُسخةٌ تامَّةُ الكِيان، تقع في (67) ورقةً، في كلِّ صَفحةٍ منها خمسةٌ وعشرون بيتًا، وخطُّها تَعليقيٌّ واضحٌ، وهي مفهرسةٌ بطريقة (التَّعقيبة) أيضًا، كُتبت عناوينُ الفُصول الرَّئيسيَّة للمنظومة فيها والألفاظُ المشروحة في النَّصِّ بالمداد الأحمر، وفي هوامشها تعليقاتٌ وتنبيهاتٌ كثيرةٌ، على أنَّها لم تَخلُ من الأوهام والأخطاء الَّتي وقع فيها ناسخُها (محمَّد صالح بن محمَّد أمين) أصالةً أو تبعًا، والَّذي كان قد انتهى من نَسخها سنةَ (1285 هـ)، بمدينة (الطَّائف). - منهج التحقيق: - [1]. قابَلتُ بينَ النُّسخ الخطِّيَّة؛ مُثبتًا نصَّ المنظومة موافقًا لِما اتَّفقت عليه هذه النُّسخ، فإن اختلفَت؛ أثبتُّه موافقًا لما في النُّسخ الأصول، فإن اختلفَت؛ أثبتُّ ما ترجَّح عندي أنَّه الصَّوابُ؛ موافقًا لأسلوب المصنِّف. - [2]. قيَّدتُ اختلافاتِ النُّسخِ المذكورةَ في هوامش النُّسخِ الخطِّيَّةِ كلَّها. - [3]. ضَبطتُ النَّصَّ باستخدام قواعد الإملاءِ الحديثة والَّتي استقرَّ العُرفُ العِلميُّ على اتِّباعها، كحذف الألف من لفظة (مائةٍ)، وما شابَهَ ذلكَ، مراعيًا كتابةَ النَّصِّ بما يُلائِمُ ضبطَ الوزن الشِّعريِّ في المنظومة؛ متَّبعًا ما كُتب به النَّصُّ في النُّسخ، ككتابة همزة الوصل همزةَ قَطعٍ في بدايات الأشطُر وفي بعض الكلمات؛ تجنُّبًا لتسرُّب الخطأ إلى ذِهن المُطالِع عندَ قراءَة النَّصِّ؛ فيطنُّ الوزنَ مختلًّا، تاليًا بذلكَ خَطْوَ المصنِّف وأُسلُوبَه. - [4]. نبَّهتُ إلى التَّعديلات والتَّصحيحات والتَّغييرات الَّتي قامَ بها المصنِّفُ حتَّى استقرَّ نصُّ المنظومة على ما هو عليه الآنَ. - [5]. نَقلتُ تَعليقات وهوامش المصنِّف - الَّتي قيَّدها على حواشي نُسخته المسوَّدة- كلَّها، مع عزوِ نُصوصها ونقولها - إن وُجِدت- إلى المصادر الَّتي ينقُل منها. - [6]. استخدمتُ علاماتِ التَّرقيم المُتعارَف عليها في الأوساط العِلميَّة الحَديثة لضَبط تفاصيل النَّصِّ. - [7]. وَثَّقتُ تفاصيلَ النَّصِّ بحَسب ما وَرَد فيه من البيانات والمعلومات؛ وذلكَ على عِدَّة أوجُهٍ، وهي: - [أ]. أَحَلتُ العبارات والألفاظَ المشروحةَ على موضعِها من كتاب «مَطالع الأنوار»، واضعًا رقمَ الإحالةِ بينَ مُعقَّفتَين مُصغَّرتَين - مُميَّزَتَين عن سائر النَّصِّ باللَّون الأحمر- آخرَ كلِّ فقَرةٍ؛ عندَ تَمام الكلام الشَّارح، معتمدًا على طبعة «المطالع» الَّتي قام بتحقيقها الأخوة العاملون في (دار الفَلَاح) للبحث العِلميِّ وتَحقيق التُّراث. - [ب]. عَزَوتُ الآيات الكريمةَ إلى مواضعها في المصحَف الشَّريف. - [جـ]. خَرَّجتُ الأحاديثَ والرِّواياتِ والألفاظ الَّتي فاتَ مُحقِّقي «مَطالع الأنوار» تَخريجُها في الكتُب الثَّلاثة («الموطَّأ» و «الصَّحيحان») أو في غيرها، وما خرَّجوه منها اكتفَيتُ بالإحالة على موضع وُرُود العبارة في طَبعتهم المشار إليها آنفًا. - [د]. نبَّهت إلى الارتباطات العلميَّة بين تفاصيل النَّصِّ؛ بالإحالة على مواضع التَّكرار للمعلومة في المنظومة، أو بالإحالة على الموادِّ المتشابهة المتعلِّقة بالموضوع المُشتَرَك فيها. - [هـ]. تَرجمتُ للأعلام المذكورين في النَّصِّ مِمَّن ذُكر في المنظومة ولم يُذكَر في «مَطالع الأنوار»، متجنِّبًا التَّعريفَ بمَن ذُكر منهم فيه؛ اكتفاءً بترجمة محقِّقي «المطالع» له، وكذلك تجنَّبتُ التَّعريفَ بالمشاهير مِمَّن هو مَعلومُ السِّيرة معروفُ المكانة لَدَى المُطَالع المختصِّ. - [و]. عَزَوتُ النُّصُوصَ الَّتي ذَكَرها المصنِّفُ إلى مصادرها الَّتي نَقَل عنها مُصرِّحًا بأسمائها، وما لم يصرِّح باسمه عَزوتُ إليه على وجه التَّخمين المعتمِد على معرفة مصادر المعلومات المعتمَدة لَدَى المصنِّف بالتَّتبُّع والاستقراء. - [8]. نَبَّهتُ إلى الأخطاء العِلميَّة الَّتي وَرَدت في كلام المصنِّف أصالةً من نِفسه، أو تبعيًّةً للموجود في «مطالع الأنوار»؛ بتوضيح الصَّواب مؤيَّدًا بالمصادر والمراجع اللَّازمة لتوثيق ذلكَ، وقد اشتمَلَ ذلكَ التَّنبيهَ إلى الأحاديث والرِّوايات والألفاظ المشروحة الَّتي لَيست واردةً ضمنَ نُصُوص الكُتُب الثَّلاثة المقصُودة بالشَّرح؛ دَفعًا لتسرُّب الوهم إلى ذِهن المُطَالع بكونها موجودةً فيها؛ اعتمادًا على ذِكر المصنِّف لها في المنظومة. - المصدر: الشاملة ذهبية
~ (1466) (طحْلاءُ) . (طهْمانُ) . و (طيْبةُ) . (طريْفْ) (طُوالةٌ) بالضّمّ .. والفتحُ ضعيفْ
~ (1467) ثُمّ (الطُّفاويُّ) . كذا (الطّنافسيْ) و (طيّئٌ) . (طُفيْلٌ) . (الطّيالسيْ)
~ (1468) في (قتْل حمْزة) (طُعيْمة) قتلْ نجْلُ عديٍّ جاء (طُعْمةُ) وهلْ
لا توجد نتائج مطابقة لبحثك.