~وَمِثْلِ الخَوَارِجِ الَّذِينَ قَدْ أَنْكَرُوا عَلَيْهِمْ لِتَحْكِيمٍ وبِالسَّيْفِ أُحْكِمُوا
(الخوارج) : هم الذين أنكروا على عليٍّ التَّحكيم، وتبرَّؤوا منه، ومن عثمان وذويه، وقاتلوهم، فإنْ أطلقوا تكفيرهم فهم الغُلاةُ منهم، والإباضيَّةُ منهم أتباعُ عبد الله بن إباض.
~وَمَوْْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ نَمَوْهُ إِلَيْهِمُ وَمِنْ كُلِّ بَأسٍ فِي الحَقِيقَةِ يَسْلَمُ
انظر: «المقدَّمة» فقد أطال في ذلك النَّفس.
~وَلاِبْنِ كَثِيرٍ الوَلِيدِ رَمَوْا بِهِ وَمَا بِأَثِيرٍ مَنْ بِذَلِكَ يُوصَمُ
الوليد بن كثير المدنيُّ: عن أبي داود: ثقةٌ، إلَّا أنَّه إباضيٌّ، والقعديَّة: الذين يزيِّنون الخروج على الأئمَّة، ولا يباشرون في ذلك.