~رَوَى عَنْ أَبِي الْخَطَّابِ سِبْطِ خَلِيلٍ انْـ ـجَلَى عَنْ خَلِيلٍ كُنْيَةٌ لَهُ تُعْلَمُ
~وَذَاكَ أَبُو الخَطَّابِ وَهْوَ ابْنُ وَاجِبٍ وَهَذَا الَّذِي يُجْلَى بِه المُتَلَثِّمُ
في فهارس عن ابن الزبير عن أبي الخطَّاب ابن خليل؛ وهو: أبو الخطاب محمَّد بن أحمد السكونيُّ الإشبيليُّ المعروف بابن خليل، وتقدَّم لنا عن «الديباج» : أنَّ من شيوخ ابن الزبير القاضي أبا الخطاب ابن خليل، وذكر المنتوريُّ في «فهرسته» الحافظ أبا طاهرٍ السلفيَّ فقال: عَمَّرَ كثيرًا حتَّى نيف على المئة، وأبقى الله عليه ذهنَه وحواسه حتَّى توفِّي ليلة الجمعة خامس ربيع الثاني سنة سبعين وخمس مئة، وقد ألحق الأحفاد بالأجداد، روى عنه عياض وأبو جعفر ابن الباذش ومَن في طبقتهما، ثمَّ روى عنه أهل طبقةٍ ثانيةٍ؛ كالخطيب أبي قاسم بن حبيش ومَن في طبقته، ثمَّ روى عنه أهل طبقةٍ ثالثةٍ؛ كالحاجِّ أبي عمر بن عات، ثمَّ أهل طبقةٍ رابعةٍ؛ كالأستاذ أبي عليٍّ الشلوس، والقاضي أبي الخطَّاب ابن خليل شيخ أبي جعفر ابن الزبير.
وابن خليل آخرُ من حدَّث بالأندلس عن السلفيِّ، وتوفِّي ابن خليل ليلة الاثنين حادي وعشرين شعبان سنة اثنتين وستِّين وستِّ مئة، وتوفِّي أبو جعفر بن الباذش
ص 157
يوم الاثنين ثاني جمادى الثانية عام أربعين وخمس مئة، بين وفاتهما مئة واثنا عشر عامًا، وهما يحدِّثان عن شيخ واحد، وهو مِن أغرب ما يوجد، وأبو الخطَّاب بن خليل يروي عن أبي الخطَّاب ابن واجب.