~وَفِي آخِرٍ أَشْيَاخُهَا حَسَدُوا الفَتَى لأِنْ لَمْ يَنَالُوا سَعْيَهُ فَتَبَرَّمُوا
ص 105
لمَّا برز سيف الدِّين الآمديُّ على أهل مِصر في العلوم؛ أنكرُوه ونسبُوه إلى الأهواءِ، وكَتَبَوا عليهِ رسمًا بذلك، حتَّى انتهى الأمر إلى بعض مَنْ عصمه الله، فوقع تحت الشهادات:
~حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه فالقوم أعداء له وخصوم