~عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ رَبِّ بُرْهَانٍ انْجَلَتْ بِهِ سُوَرُ القُرْآنِ كَالرَّوْضِ تَبْسِمُ
قال في «المنح البادية» : وأخذ البلفيقيُّ عن ابن الغمَّاز وعن الأستاذ
ص 156
أبي جعفر أحمد بن إبراهيم بن الزبير الثقفيِّ المولود سنة ثمان وعشرين وستِّ مئة، والمتوفَّى سنة ثمان وسبع مئة، وفي «الديباج» : كان خاتمة المحدِّثين، وصدر العلماء والمقرئين، نسيج وحده، فيحسن التعليم والصبر على التسميع والملازمة للتَّدريس، كثير الخشوع والخشية مسترسل العبرة ... إلى أن قال: أخذ عن الجلَّة منهم.
ومنهم: القاضي أبو الخطَّاب ابن خليل وشيوخه نحو الأربع مئة.
وفي «درَّة الحجال» : أحمد بن إبراهيم بن الزبير الثقفيُّ الأندلسيُّ الغرناطيُّ يُكنَّى أبا جعفر ذو التآليف الجمَّة؛ منها: «البرهان في ترتيب سور القرآن» ولد بجيَّان عام كذا، وله فهرسة جيِّدة.
أقول: وقد ضمَّن برهانه هذا سيِّدي البقاعيَّ التفسير الجليل الذي لم يقم على مثله دليلٌ، ولم يَشْفِ في مناسبةٍ إلَّا في الغليل سواه إلَّا في بعض قليلٍ.