~رَوَاهُ عَنِ الزُّهْنِي الَّذِي ازْدَادَ بَسْطَةً بِعِلْمٍ وَجِسْمٍ وَهْوَ عِلْمٌ مُجَسَّمُ
أعني به: بحر العلوم، وكان يبتهج بذكره العلَّامة البركة أبو محمَّد سيِّدي عبد الكريم اليازغيُّ، وقد أدركته، وحضرت بعض مجالسه في البُخاريِّ وغيره، بل كنت أحضر مجلسه صباح يوم الخميس والجمعة، وهو يقرئ «جمع الجوامع» قراءةً تروق كلَّ سامعٍ، وكان آية الله في الأرض.
وقد أشار بقوله: (ازْدَادَ ... ) إلخ إلى ما كان له من جسامة زادته وسامة.