فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 119

وهناك المصادر الجغرافية القديمة المعتمدة، وهي تعين على تفهم أماكن المواقع الحربية وتصفها وصفًا يقربها إلى القراء جهد المستطاع، وعلى رأس تلك المصادر: معجم البلدان لياقوت الحموي.

والذي نتوخاه من دراسة المصادر المعتمدة كافة ، هو كتابة العقيدة العسكرية الإسلامية بأسلوب سهل مبسط بعيد عن التعقيد، مع إدخال المصطلحات العسكرية الحديثة، بعد تثبيت المصطلحات الفقهية القديمة، لأنها من تراث العرب والمسلمين الذين ينبغي أن يحافظوا عليه ويعتزوا به، وكمثال على ذلك، فإذا الجهاد يكون (فَرْضَ عَيْن ) وهو النفير العام، أو (فرض كِفَاية ) ، وهو النفير الخاص، بموجب المصطلحات العسكرية الحديثة، وذكر هذه المصطلحات يقربها إلى أفهام العسكريين خاصة والقراء عامة، مع إبقاء المصطلحات الفقهية القديمة في المتن.

والهدف الحيوي من إعادة كتابة: العقيدة العسكرية الإسلامية، هو إعادة تدريسها في المدارس والمعاهد والكليات العسكرية الإسلامية، فقد طال تخلي العرب والمسلمين عن عقيدتهم العسكرية الإسلامية المستمدة من دينهم الحنيف وقد آن لهم أن يعودوا إليها من جديد.

إن العرب والمسلمين يريدون أن يستعيدوا الأرض المقدسة في فلسطين، ويريدون أن يستعيدوا القدس والمسجد الأقصى، ويريدون أن يدافعوا عن حقوق المسلمين المغتصبة في كثير من أرجاء العالم.

ولن يستطيعوا استعادة الأرض المقدسة والحقوق المغتصبة ويدافعوا عن العقيدة والأرض والعِرض إلا بالجهاد الإسلامي.

وهذا الجهاد غير وارد في العقيدتين العسكريتين الشرقية والغربية، بل تقف هاتان العقيدتان المستوردتان منه موقف الرفض، والعداء!

والعقيدة العسكرية الإسلامية، هي العقيدة الوحيدة التي تأمر بالجهاد، وتنهى عن تركه، وتعلم أسسه ومبادئه، وتخرج المجاهدين الصادقين.

والعود الأحمد إلى هذه العقيدة، هو طريق النصر والعزة والمجد وإلاّ فكيف ننتصر بدونها!!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت