فهرس الكتاب

الصفحة 70 من 119

ثم كذلك: إغفال إشراف جامعة الدول العربية على لجان توحيد المصطلحات العسكرية العربية، مما أدى إلى حرمانها من الصفة العربية الشاملة عليها أيضًا.

ومنها أيضًا: إغفال تمثيل المجامع اللغوية في لجان توحيد المصطلحات العسكرية العربية، مما حرمها من القوة اللغوية التي يمكن أن تضيفها المجامع اللغوية على المعجمات العسكرية العربية.

كما أن ترك وضع المصطلحات العربية لكل مَنْ هَبَّ وَدَبَّ، يزيد المصطلحات العربية تناقضًا واختلافًا.

لذلك كان لابد من اتخاذ تدابير جديدة أخرى، تضع الأمور في نصابها.

[5]توحيد المصطلحات العسكرية العربية:

(أ) خلاصة الدروس:

كانت الدروس المكتسبة من أسباب إخفاق محاولات توحيد المصطلحات العسكرية العربية للجيوش العربية كافة، وإخفاق المعجمات العسكرية المطبوعة في تطهير المصطلحات العسكرية العربية من المصطلحات العسكرية الأجنبية الدخيلة، وفي أن تخرج من نطاقها القطري إلى نطاق الوطن العربي، تخالج كثيرًا من عقول الضباط خاصة، وغير الضباط عامة من المعنيين بتطهير المصطلحات العسكرية العربية من المصطلحات العسكرية الدخيلة، وبتوحيد المصطلحات العسكرية للجيوش العربية، وبإصدار معجمات عسكرية موحِّدة تجمع مصطلحات الجيوش العربية كافة على كلمة سواء.

وفي مؤتمر مجمع اللغة العربية المصري والمجمع العلمي العراقي الذي عقد في بغداد سنة خمس وثمانين وثلاثمائة وألف الهجرية (من 20 تشرين الأول(( نوفمبر ) )1960م إلى 30 من الشهر المذكور )، أُلقي بحث عنوانه: (أهمية توحيد المصطلحات العسكرية العربية ) (12) .

وكان من جملة مقررات هذا المؤتمر: (( تشكيل لجنة من المختصين تحت إشراف جامعة الدول العربية والقيادة العربية الموحَّدة، لتوحيد المصطلحات العسكرية، على أنه يعاونها بعض اللغويين ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت