وشروح الكتب الفقهية تفيد كثيرًا في شرح هذه المصطلحات، ولكن من الضروري إثبات ما يقابلها في المصطلحات العسكرية الحديثة لتوضيح معانيها للقراء والدَّارسين.
وينبغي وضع المصطلحات العسكرية الحديثة إلى جانب المصطلحات العسكرية القديمة، زيادة في الشرح، لكي يتفهم العسكري الحديث خاصة معاني المصطلحات العسكرية القديمة، ويتفهمها القراء والدارسون من غير العسكريين عامة، وتكون هذه الشروح في الهامش لا في المتن.
والمعجم العسكري الموحِّد بأجزائه الأربعة: عربي ـ إنكليزي، وانكليزي ـ عربي، وفرنسي ـ عربي، وعربي ـ فرنسي. يقدِّم للمحقق المصطلحات العسكرية الحديثة، وهي المصطلحات التي اعتمدتها لجنة توحيد المصطلحات العسكرية للجيوش العربية في جامعة الدول العربية المؤلفة من ممثل واحد لكل جيش عربي، وممثل لمجمع اللغة العربية في القاهرة، وممثل للقيادة العربية الموحدة، وهي المصطلحات التي أقرتها لجنة من أعضاء مجمع اللغة العربية، فلا عذر لمن ينحرف عنها أو يحيد عن استعمالها من الجيوش العربية من المحققين العسكريين وغير العسكريين أيضًا.
ومن الضروري تنظيم فهرس بالمصطلحات العسكرية القديمة وما يقابلها في المصطلحات العسكرية الحديثة، ويلحق هذا الفهرس بالفهارس الأخرى في آخر الكتاب المحقَّق، على أن يُقدم هذا الفهرس على الفهارس الأخرى في أسبقية ترتيب الفهارس، لأهميته بالنسبة لذلك الكتاب.
تلك هي أهم ما يقتضي للمحقق الانتباه إليه في تحقيق التراث العسكري العربي الإسلامي.