فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 49

ولا شك أن الالتزام قديمًا كان أفضل وأجود لأن الغربة قوة وهذا مالا يَفطنُ إليه كثير من الناس يتصور أن الغربة ضعف لا الغربة قوة لماذا؟ لأن الغربة معناها قلة القلة معناها نقاوة بخلاف ما إذا دخل الألوف المؤلفة في الالتزام فيدخل في الصف من ليس منه أضف إلي ذلك بأن الألوف المؤلفة تحتاج إلي كتائب من المربين وهذه المسألة غير واردة وهناك كثير من الناس يحملون هذه الصحوة المباركة وهذا الإقبال علي دين الله عز وجل تحمله بعض التبعات من مخالفات الأفراد فعندما يكون هناك ألوف من الناس أقبلوا علي الله الفضائيات, قد يقول المرء كلمة يسمعها, الملايين وتؤثر فيهم تأثيرًا ايجابيًا جيدًا فهذا الإنسان الذي تأثر له ماضِ ضارب في الفوضى وعنده مظالم وبدا له أن يلتزم لا يستطيع أن يلزم شيخًا لماذا؟ قد يكون في مكان و هذا الشيخ الذي اهتدي علي يديه في مكان آخر بعيد فيبدأ هذا الإنسان إذا دخل في هذا الحشد المبارك يتصور أنه سيدخل مجتمعًا كمجتمع الصحابة يقرأ عنه في الكتب أويسمع علي المنابر أو يسمع , المحاضرات لا يسمع إلا المثال الصحيح, فيقبل علي هذا المجتمع وهو يظن أن هذا المجتمع كالذي يسمعه علي المنابر أو كالذي يقرأه في الكتب فقد يفاجأ أن هناك أخلاق سيئة وأن هناك أُناس ينصبون فقد يكون ملتح وينصب يأخذ أموال الناس ويهرب بها وقد يكون رجل مدلس يخفي عيب البضاعة مثلًا فالقصة ليست عيب اللحية ولا يجوز أن نحمل اللحية أبدًا ولا الالتزام تبعة هذا الأمر هذا الرجل كان في الأصل نصابًا ثم دخل هذا المجتمع فلم يجد أي كادر يربيه بدأ يبرد شيئًا فشيًا كان نصاب بدون لحية صار نصاب بلحية فأنا أقول هذا الكلام حتى لايُظن أننا ندافع علي طول الخط عن كل ملتحِ أو ندافع علي طول الخط عن كل إنسانة منتقية لا نحن صُرحاء مع أدوائنا ومع عللنا ليس معني ذلك أنه لا يلتح أو أنها لا تنتقب لا فهذه مسألة وهذه مسألة أخري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت