اتفق الأصوليون فيه على أنه اللّه تعالى بعد ورود الشرع في المسائل المنصوص عليها.
و أما قبل وروده، أو بعد وروده عند فقد النص فهو عند الأصوليين كمصطلح مختلف فيه، فهو عند أهل السنة يطلق ويراد به الشرع سواء كانت المرحلة فيما قبل الشرع أو بعده في حال خلو المسألة من النصوص.
أما عند المعتزلة فهو مصطلح مستخدم في الحالتين لقصد العقل تبعا لأسس إدراك الأحكام عندهم.