و عليه فإن لفظ الأصل مشترك اصطلاحي في المعاني المتقدمة، إلا أن المراد به هنا القاعدة المستمرة، إذ هو الأوفق لتركيب المصطلح.
ثانيا - وأما الأشياء فمرادهم بها كل ما كان داخلا تحت مسمى الموجودات، مما يمكن أن ينتفع بها الإنسان، سواء كان هذا النفع مباشرا أو غير مباشر، وسواء كان أعيانا ينتفع بها أو عقودا، أو مؤلفات، أو مخترعات ينتفع بها.
كما يندرج في مضمونها: الأقوال، والأفعال الصادرة من العباد العقلاء.
ثم إنها على قسمين: أولهما: اختيارية، وثانيهما: اضطرارية.
ثالثا - وأما المقصود بـ ما قبل الشرع فهي الفترة التي تسبق ظهور النبوة اللاحقة، واندراس النبوة السابقة، أو هي مرحلة ما قبل ظهور نبينا محمد بن عبد اللّه صلى اللّه عليه وسلم.