فهرس الكتاب

الصفحة 156 من 234

و قد رأيته مهما - إذ على أساسه ينبني البحث كله - لا سيما والمسألة موضع تباين فكري عند الأصوليين، وعلى كل فقد اختلف الأصوليون في هذه المسألة، وكان اختلافهم هذا منبنيا على عدد من الأمور، منها:

أولا - أقوالهم في تعريف أصول الفقه، والفرق بين قسميه، أي العيني والإضافي.

ثانيا - وعلى اختلافهم في إطلاقات المسائل بين المعلومات أو إدراكها.

ثالثا - كما انبنى أيضا على اختلاف العلماء في المراد بالموضوع بين العوارض الذاتية وأحوالها وأنواعها، واختلافهم في جواز كونه متعددا أو لا.

رابعا - كما هو راجع إلى تفسيرهم للأصول باعتبارها المحتاج إليها، وبناء احتياجات المجتهد من علم أصول الفقه.

خامسا - كما كان منبنيا في هذا على اختلاف اسم العلم وإطلاقه.

و غير ذلك مما لا يسعنا تناوله، إذ تناولنا إياه بالبحث يخرجنا عن دائرة المقصود، وعليه فسأكتفي ببيان الآراء فيه معرضا عن أدلتها والاستدلال بها وإسقاطها أو تأييدها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت