تفاوت الاستعمال التصنيفي للألفاظ المستعملة في بيان الحقائق العلمية بين إطلاق الحد، أو التعريف، أو العرف، أو الاصطلاح.
و قد استلزم هذا التفاوت اللفظي إيضاح وجه العلاقة العلمية بين هذه المستعملات، وما تدل عليه عند اللغويين أو الاصطلاحيين.
أما الحد، فقد عرفه اللغويون بأنه المنع والفصل بين الشيئين لئلا يختلط أحدهما بالآخر، أو لئلا يتعدى أحدهما على الآخر، وجمعه حدود.
كما أنه يطلق ويراد به عندهم منتهى الشيء، ومنه قولهم حد الخمر أي سورته وصلابته.
و أما عند المنطقيين فهو الذي يستلزم تصور المحدود أو امتيازه عن كل ما عداه.
و أما في المعنى العلمي فقد أشار الإمام الغزالي رحمه اللّه تعالى في