مفارق لأنه كان ولم يكن له هذا الاسم، ويزول عنه هذا المعنى المسمى به.
-ومنها اسم مشتق، ككاتب وخياط وصائغ وصباغ، فالاسم مشتق من فعله.
-ومنها اسم مضاف، مثل غلام جعفر، وركوب عمرو، ودار زيد.
-ومنها اسم مشبه، كقولك فلان أسد وحمار وشعلة نار.
-ومنها اسم منسوب يثبت بنفسه ويثبت بغيره، كقولك أب وأم وأخ وأخت، فإذا قلت أب أثبته وأثبت الولد.
و منها اسم الجنس، وهذا اسم واحد ويدل على أشياء كثيرة كقولك حيوان وناس ونحوها.
و من نظر، سيجد أن الاصطلاح بمعناه الأعم علامة ودلالة على تخصيص شيء بمعين، وهو بهذا أحد مشمولات الاسم.
و على هذا، فالاصطلاح أصل العلوم ومنشؤها، إذ هو أول علم ظهر على البسيطة، وبه بدئ الفهم والإدراك، وإنما جاء الوصف والبيان بعد ذلك.