و جاء في الفتوحات الإلهية بتوضيح تفسير الجلالين للدقائق الخفية قوله:"الأسماء"أي لفظا ومعنى وحقيقة، مفردا، ومركبا، كأصول العلم، فإن الاسم باعتبار الاشتقاق علامة للشيء ودليله الذي يرفعه إلى الذهن، أي يوصله إلى الفطنة، والمراد بالاسم ما يدل على معنى، ولو كان ذاتا وجرما، فهو أعم من الاسم والفعل والحرف.
قال في تفسير الجلالين: حتى القصعة، والقصيعة، والفسوة والفسية، والمغرفة، بأن ألقى في قلبه علمها، وهو قول ابن عباس ومجاهد وقتادة والضحاك.
و لبيان وجه العلاقة بين الاسم والاصطلاح، استلزم ذلك إفادة انقسام الاسم إلى ثمانية أقسام:
-اسم علم، مثل زيد وعمرو وفاطمة وعائشة ودار وفرس.
-اسم لازم، كقولك رجل وامرأة وشمس وقمر، وإنما سمي لازما لأنه لا يتقلب ولا يفارق فلا يقال للشمس قمر، ولا للقمر حجر.
-اسم مفارق، كصغير وكبير وطفل وكهل وقليل وكثير، وقيل له