خلاف في اشتمال الحسن المذكور على المباح، والقبح المذكور على المكروه، لا أرى الخوض فيه ضرورة علمية، يدعوني إليها البحث، وإن كنت أرى أنه لا بأس من الإشارة إلى أن القارئ بفطنته سيدرك خروج المباح من مصطلح التحسين، وخروج المكروه من مصطلح التقبيح، وإنما هذا عند القائلين باستثنائهما، أما عند أولئك المثبتين لتناول المصطلحين لهما، فهما مرادان وداخلان، وإنما الخلاف عائد في اعتبارهما واسطتين أو لا؟