و الصواب أنها ليست شروطا، وإن سميت بذلك فمجاز، وإنما هي مبطلات.
و من هنا يتبين كيف أن تداخل هذين المصطلحين في أنظار أهل العلم، قد أدى إلى التباسهما على كثير من أهل العلم، وإطلاقهم مصطلح الشرط على حقائق مصطلح عدم المانع، ولعل هذا يبين كيف أن لدراسة الفكر الأصولي المتعلق بهذين المصطلحين، أثره في دفع الغموض والإشكال فيهما.