المصطلحات لها أهمية، بحيث تشكل دراسة منابعها الفكرية مخرجا من اختلاط الأمر في نظر الناظر، إذ ربما حسب اقتصار التباين على الأحناف وحدهم، فيحيل كل مسألة في المعاملات فرق فيها بين مصطلحي الفاسد والباطل إلى فقه الأحناف، وليس كذلك، كما لها أهمية كبيرة نستقيها من عظم دائرة الخلاف، وتوسعه، وتأثر الفروع الفقهية به.