فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 234

و من تلك العلوم التي سرى فيها التدرج الاصطلاحي علم البلاغة، ومن ذلك إطلاق بعضهم أسماء مختلفة على فن واحد كتسميتهم التجنيس جناسا ومجانسا ومماثلا وتماثلا وتسميتهم التورية إيهاما وتوجيها وتخييلا، وتسميتهم التشبيه المقلوب غلبة الفروع على الأصول، والطرد والعكس، ونحو ذلك.

ثم جاء دور المعاجم الاصطلاحية البلاغية في عكس التطور الاصطلاحي والتوحيد المنهجي لعرض المصطلحات، وهي خدمة لا تعني إنهاء صلاحية قاموس التعدد الاصطلاحي بقدر ما تعني تيسير النظر العلمي.

و مهما يكن من أمر، فقد كانت المراحل الاصطلاحية التي مر بها الحد النحوي - والتي سبق ذكرها - تلخيصا للتطور الاصطلاحي لكل العلوم، وإن اختلفت في مسميات عرض المراحل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت