فهرس الكتاب

الصفحة 106 من 380

هذه مختلفة من قبل اختلاف مقدماتها. فيكون القياس الاضطرارى مؤلفا من مقدمات اضطرارية، والقياس المطلق من مقدمات مطلقة، والممكن من مقدمات ممكنة.

(83) فأما المقاييس التي تأتلف من المقدمات الاضطرارية فقريبة من المقاييس التي تأتلف من المقدمات المطلقة، وذلك أن الأشياء التي تشترط في المنتجة من المطلقة هى بعينها تشترط في المنتجة»

من الضرورية والأشياء التي هى سبب عدم الإنتاج في غير المنتج منها هى بعينها سبب عدم الإنتاج في الضرورية، إذ كان لا فرق بينهما إلا زيادة الاضطرار فقط. ولذلك كانت الأصناف المنتجة من المطلقة وغير المنتجة على عدد/ المنتجة وغير المنتجة من الضرورية. وإنما الفرق بينهما في أن المطلقة تقال على ما كان موجودا بالفعل من غير أن يشترط في ذلك وجود ضرورة-[أعنى في جميع الزمان. وذلك أن المطلقة هى التي توجب أن يوجد المحمول فيها في كل الموضوع ما دام الموضوع موصوفا بصفة من الصفات التي يمكن أن تفارقه. والضرورية هى التي يوجد فيها في كل الموضوع من جهة ما الموضوع موصوفا بصفة لا تفارقه. فمثال المطلقة الأولى قولنا كل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت