فهرس الكتاب

الصفحة 321 من 380

وهو قولنا كل طب ظن، ثم يسلم لنا مقدمة ثانية، وهى قولنا ولا شىء من الطب ظن، فيكون قد سلم لنا في هذه المقدمات الثلاث مقدمتين متقابلتين، وهو أن كل طب ظن ولا شىء من الطب ظن، فيلزم عنه أنه ولا شىء من الطب طب. وأكثر ما يعرض هذا متى سألنا عن لازم المقابل لا عن المقابل نفسه، فإنه يخفى ويسلم لنا وبخاصة متى كان اللازم بعيدا- مثل أن نسأل عن إيجاب محمول لموضوع فيسلم لنا، ثم عن سلب ذلك المحمول عن جنس ذلك الموضوع أو عن نوعه/ أو شخصه فيسلم لنا، فيلزم عنه سلب ذلك»

المحمول بعينه عن جميع ذلك الموضوع الذي أوجب له.

(343) قال: ووضع المطلوب الأول- أعنى الذي يقصد بيانه لنفسه لا من أجل غيره- جزءا من القياس المنتج له هو من جنس الأقاويل التي لا يمكن أن يبرهن منها الشىء الذي قصد برهانه. والمطلوب يعرض له أن لا يتبرهن من القول الذي قصد به برهانه على جهات أربع. أحدها أن يكون ذلك القول لا يلزم عنه النتيجة التي قصد به أن تلزم عنه، إما لأنه غير منتج أصلا لشىء من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت