فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 380

(24) وأما المقدمات الممكنة- أعنى التي يقال عليها اسم الممكن بالحقيقة، وهى التي يمكن أن توجد وأن لا توجد في الزمان المستقبل- فإن الحال في انعكاس الموجبات منها كالحال في انعكاس الموجبات المطلقة والضرورية- أعنى أن الكلية الممكنة والجزئية تنعكسان جزئية. وذلك بين أنه إن كان كل آ ب بإمكان أو بعض آ ب بإمكان، فأقول إن بعض ب آ بإمكان لأنه إن لم يكن بإمكان بل باضطرار فبعض آ ب باضطرار على ما تقدم، وقد كان وضع أن كل آ ب بإمكان، هذا خلف لا يمكن.

(25) وأما المقدمات السوالب التي في هذه المادة فانعكاسها على ضد الانعكاس في تلك. وذلك أن الكلية السالبة في هذه المادة لا تنعكس كلية والجزئية تنعكس على ما سنبين ذلك عند القول في المقاييس التي تأتلف من المقدمات الممكنة. والسبب في ذلك أن السوالب في هذه المادة ليست سوالب بالحقيقة على ما بين في الكتاب المتقدم، وإنما قوتها قوة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت