فهرس الكتاب

الصفحة 101 من 380

جزئيتين ولا من مهملتين ولا من مهملة وجزئية إذ كانت المهملات قوتها قوة الجزئيات.

(77) وتبين أنه إذا كان في كل واحد من أصناف المقاييس مقدمتان إحداهما كلية سالبة والأخرى موجبة، أنه قد يكون قياس منتج دائما- أعنى أنه ينتج مطلوبا مفروضا وغير مفروض. أما المطلوب المفروض فمتى كانت السالبة الكلية هى الكبرى في الشكل الأول. وأما غير المفروض فمتى كانت الصغرى هى الكلية السالبة، وكذلك الحال في الشكل الثاني الذي تكون فيه الصغرى كلية والكبرى جزئية، وفى الشكل الثالث الذي [تكون الصغرى فيه] سالبة. وذلك أنه إذا كان ولا شىء من ج هو ب وكل ب هو آ، فإذا عكست [هاتان المقدمتان فقيل بعض آ هو ب ولا شىء من ب هو ج، فإنه ينتج بعض آ ليس هو ج.

لكن لم تعد أمثال هذه المقاييس في المقاييس المقصودة هاهنا، إذ كان المطلوب هاهنا إنما هو القياس الذي تقع عليه الفكرة بالطبع بالإضافة إلى المطلوب المحدود.

فأما القياس الذي ينتج غير المطلوب، فليس تعتمده القوة الفكرية بالطبع ولا تؤلفه أصلا، لأنه مثلا إذا طلبنا هل آ في ج فقلنا آ في ج لأن آ في ب وب في ج، كان ذلك قياسا طبيعيا موجودا في كلام الناس كثيرا، وهذا هو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت