فهرس الكتاب

الصفحة 147 من 380

(124) فإن كانت المقدمة الكلية هى الصغرى والجزئية هى الكبرى سالبة كانت أو موجبة ممكنة أو مطلقة، فإنه ليس يكون من ذلك قياس. وكذلك إذا كانت المقدمتان جزئيتين أو مهملتين، فإنه لا يكون قياس كانت الكبرى هى المطلقة والصغرى الممكنة أو بالعكس. والبرهان على ذلك هو البرهان المتقدم على هذه الأصناف في المواد الغير مختلطة. والحدود التي تنتج الموجبة الضرورية في هذه إذا كانت الكبرى جزئية، الإنسان والأبيض والحى. والأصغر هو الإنسان، والأبيض الأوسط، والحى الأكبر. وأما التي تنتج السالب، فالثوب والأبيض والحى. فقد تبين من هذا ما المنتج في هذا النوع من الاختلاط في هذا الشكل- أعنى الأول- وما غير المنتج وما كان من المنتج تاما وما لم يكن تاما.

(125) وإذا كانت إحدى مقدمتى القياس ممكنة والثانية اضطرارية، فإن أنواع المقاييس المنتجة تكون على عدد المقاييس المنتجة في المختلطة من الممكن والوجودى التامة منها وغير التامة. والتامة تكون هاهنا إذا كانت المقدمة الكبرى هى الممكنة كما كانت هنالك، وغير التامة إذا كانت الكبرى هى الضرورية والصغرى هى الممكنة. وأما النتائج هاهنا فتكون إذا كانت المقدمتان موجبتين ممكنة تامة كانت المقاييس أو غير تامة كلية كانت النتائج أو جزئية. وأما إن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت