فهرس الكتاب

الصفحة 148 من 380

كانت إحدى المقدمتين موجبة والأخرى سالبة وكانت الموجبة اضطرارية والسالبة ممكنة، فإنه تكون النتيجة ممكنة. فإن كانت المقدمة السالبة اضطرارية، تكون النتيجة مرة سالبة ممكنة ومرة سالبة مطلقة، كما أنه إذا كانت السالبة في اختلاط الممكن والوجودى وجودية كانت النتيجة مرة سالبة ضرورية ومرة سالبة ممكنة. وهذا كله سواء كانت المقدمتان كليتين أو إحداهما كلية والأخرى جزئية- أعنى إذا كانت الكلية هى الكبرى/ والجزئية الصغرى، فإنه إذا كانت الجزئية هى الكبرى لم يكن منتجا أصلا. ولم يقل إن هاهنا قياسا ينتج سالبة ضرورية لأن ذلك جزئى وفى بعض المواد، وإن كان يوجد قياس/ ينتج سالبة الاضطرار فإن سالبة الاضطرار غير السالبة الاضطرارية. كما أنه لم يقل إن هاهنا قياسا ينتج موجبة ضرورية، فإن ذلك أيضا جزئى وفى بعض المواد كالحال في إنتاج الشكل الثاني موجبة.

(126) فلتكن المقدمتان موجبتين كليتين ولتكن الكبرى هى الضرورية والصغرى هى الممكنة، فأقول إنه ينتج ممكنة لا ضرورية وإن القياس في ذلك يكون غير تام. مثال ذلك قولنا كل ج هو ب بإمكان وكل ب هو آ بالضرورة، فأقول [إنه ينتج] كل ج هى آ بإمكان وإنه قياس غير تام لأن شرط المقول على الكل في المقدمة الضرورية أن تكون آ محمولة على ما هو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت