من ج- وهى الصادقة- فإنه ينتج لنا في الشكل الأول أن آ ولا في شىء من ب.
(329) وكذلك إن برهنا بالشكل الثاني في قياس الخلف سالبة جزئية- وهو أن آ غير موجودة في بعض ب- بوضعنا نقيضها- وهو أن آ موجودة في كل ب- وإضافتنا إلى ذلك أن آ غير موجودة في شىء من ج، فيلزم عن ذلك أن ج غير موجودة في شىء من ب، وهى الكاذبة. فإن قياسه المستقيم يكون بأن نأخذ ج في بعض ب- وهو نقيض النتيجة الكاذبة-/ ونضيف إليها المقدمة الصادقة- وهو قولنا آ ولا في شىء من ج- فيلزم عنه آ ليست في بعض ب.
(330) فقد تبين من هذا أن ما تبين بالخلف في الشكل الثاني، فإن قياسه المستقيم يكون في الشكل الأول، وذلك في جميع المطالب.
(331) وأيضا ليبين في الشكل الثالث بطريق الخلف موجبة كلية- وهو قولنا آ موجودة في كل ب- بوضعنا نقيضها- وهو أن آ ليست في بعض ب- وإضافتنا إلى ذلك أن ج في كل ب حتى يكون الكاذب اللازم