[بسم اللّه الرحمن الرحيم
صلى اللّه على محمد وآله
(242) قال: وإذ قد بينا في كم شكل تكون الأقاويل القياسية وبأي صنف من أصناف المقدمات تكون- وهى المقدمات التي فيها معنى المقول على الكل- وبكم مقدمة تكون وأنهما اثنتان ومتى يكون منهما قياس ومتى لا يكون- وذلك إذا لم يلف بينهما حد مشترك- وقلنا في كيفية شكل شكل من الأشكال الثلاثة- الذي هو ترتيب الحد الأوسط بين الطرفين- وقلنا مع ذلك أى شكل من الأشكال نلتمسه في مطلوب مطلوب من المطالب الأربعة- أعنى الموجب الكلى والسالب الكلى والموجب الجزئى والسالب الجزئى-