فهرس الكتاب

الصفحة 246 من 380

[بسم اللّه الرحمن الرحيم

صلى اللّه على محمد وآله

المقالة الثانية من أنالوطيقى الأول وهو كتاب القياس]

(242) قال: وإذ قد بينا في كم شكل تكون الأقاويل القياسية وبأي صنف من أصناف المقدمات تكون- وهى المقدمات التي فيها معنى المقول على الكل- وبكم مقدمة تكون وأنهما اثنتان ومتى يكون منهما قياس ومتى لا يكون- وذلك إذا لم يلف بينهما حد مشترك- وقلنا في كيفية شكل شكل من الأشكال الثلاثة- الذي هو ترتيب الحد الأوسط بين الطرفين- وقلنا مع ذلك أى شكل من الأشكال نلتمسه في مطلوب مطلوب من المطالب الأربعة- أعنى الموجب الكلى والسالب الكلى والموجب الجزئى والسالب الجزئى-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت