ولا إنسان واحد أبيض، وذلك أن قولنا كل إنسان لا أبيض هى كلية موجبة وقد تبين أنها لا تنتج إلا في الشكل الأول. وقولنا ولا إنسان واحد أبيض هى سالبة كلية وهى تنتج في الأول والثاني، وذلك في صنف/ واحد من الأول وفى صنفين من الثاني، فهى تنتج في ثلاثة أصناف من المقاييس. وكذلك متى كانت المقدمة الصغرى في الشكل الأول معدولة، فليس ينبغى أن يظن به أنه غير منتج كحالها إذا كانت سالبة ولا متى كانت المقدمتان معدولتين كحالها إذا كانتا سالبتين. والمقدمة المعدولة تميز من السالبة بأن حرف العدل هو جزء من المقدمة، ولذلك يدخل [أيضا عليه] حرف السلب. وليس حرف السلب جزءا من المقدمة، ولذلك محمول الموجبة وموضوعها هو بعينه محمول السالبة وموضوعها.
(241) [و هنا انقضت المعانى التي تضمنتها هذه المقالة] .