فنقيضها هو الصادق- وهو أنه ولا شىء من آ في ج- وقد كان معنا أن آ موجودة في كل ب، فينتج في الشكل الثاني أن ب غير موجودة في شىء من ج، وقد كنا فرضناها في بعض ج، هذا خلف لا يمكن. وبمثل هذا يبين إنتاج السالب الجزئى في الشكل الأول بالكلى السالب من الشكل الثاني على طريق الخلف.
(81) فقد تبين من هذا القول أصناف القياسات المطلقة التي توجب إثبات شىء وإبطاله.
(82) قال: ولأن المقدمات المطلقة والاضطرارية والممكنة يخالف بعضها بعضا في الجهة وفى المادة التي تدل عليها الجهة- وذلك أن هاهنا أشياء كثيرة موجودة بالفعل من غير أن يكون وجودها باضطرار وهذه هى المطلقة،/ وأشياء ليست بمضطرة أن تكون ولا هى موجودة بالفعل بل هى ممكنة أن توجد في المستقبل وأن لا توجد وهذه هى الممكنة، وأشياء هى موجودة دائما وهذه هى المضطرة- فهو بين أنه يجب أن تكون المقاييس المؤلفة من صنف صنف من