فهرس الكتاب

الصفحة 315 من 380

القياس الذي يسمى المنعكس. وكذلك تبين مما تقدم أنه إذا ردت المقاييس المستقيمة إلى الخلف لأى قياسات ترجع في الخلف وكذلك إذا ردت قياسات الخلف إلى المستقيمات لأى قياسات ترجع. وتبين أن كل مطلوب يمكن أن يبين بالخلف وعلى الاستقامة.

(336) قال: وأما في أى شكل يمكن أن يأتلف القياس من مقدمتين متقابلتين وفى أى شكل لا يمكن، فذلك يبين مما نضعه. أما أولا فقد قيل إن المتقابلات بالحقيقة على جهة [السلب والإيجاب] هى اثنان: المتناقضان والمتضادان»

(337) وإذا تقرر هذا فأقول: إنه ليس يمكن أن يأتلف قياس في الشكل الأول لا من متضادات ولا من متناقضات لا قياس ينتج موجبا ولا قياس ينتج سالبا. أما موجبا فمن قبل أنه ينبغى أن يكون القياس المنتج للموجب من مقدمتين موجبتين، والقياس الذي يأتلف من المتقابلات على طريق التناقض أو التضاد/ إحدى مقدمتيه سالبة والأخرى موجبة. وأما سالبا فإنه أيضا ليس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت