فهرس الكتاب

الصفحة 132 من 380

تأليف الممكن والوجودى في الشكل الأول

(110) ونقول إنه إذا كانت إحدى المقدمتين مطلقة والثانية ممكنة فإن كانت المقدمة الكبرى هى الممكنة والصغرى هى المطلقة، فإن أصناف المقاييس التي توجد في هذا التركيب تكون تامة- أى بينة الإنتاج بحسب المقول على الكل- وهى أربعة أصناف- أعنى التي تنتج الموجب الكلى والسالب الكلى والجزئى السالب والجزئى الموجب- وتكون نتائجها ممكنة حقيقة.

وأما إذا كانت الكبرى هى المطلقة والصغرى هى الممكنة فإن المقاييس المنتجة في هذا النوع من الاختلاط تكون في هذا الشكل غير تامة. وتكون النتيجة الموجبة منها ممكنة كانت كلية أو جزئية، والسالبة إما ممكنة وإما ضرورية جزئية أو كانت كلية.

(111) فلتكن أولا الكبرى هى الممكنة والصغرى هى المطلقة ولتكونا كليتين، فأقول إنها تنتج نتيجة ممكنة. مثال ذلك أن يكون كل ج هو ب بالفعل وكل ما هو ب فهو آ بإمكان فهذا ينتج أن كل ج هو آ بإمكان.

وذلك أن معنى قولنا كل ما هو ب فهو آ بإمكان أى كل ما هو ب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت