شىء من ج هو آ بالفعل أو بإمكان. برهان ذلك أنه إن لم تكن هذه النتيجة صادقة، فليكن نقيضها هو الصادق- وهو أن بعض ج هى آ باضطرار، وذلك أن هذه هى المناقضة للنتيجة في الكيفية والكمية والجهة- ولنضف إليها المقدمة السالبة الكلية الضرورية من القياس- وهو أن ب ليس آ بالضرورة- فينتج في الشكل الثاني أن ب غير ممكنة أن تكون في بعض ج، وقد كان موضوعا لنا أن كل ج هو ب بإمكان، هذا خلف لا يمكن. وإذا كذبت الموجبة الضرورية صدق نقيضها- وهى السالبة المطلقة. فإذا صدقت السالبة الوجودية، أمكن أن تصدق معها السالبة الممكنة إذ المطلق ممكن الوجود.
فإن كان المقدمة الكبرى سالبة ممكنة والصغرى موجبة اضطرارية، فإنه يكون قياس تام وتكون النتيجة ممكنة- على ما تبين من معنى المقول على الكل.
(128) وأرسطو يقول إنه ليس يمكن أن يتبين بقياس الخلف أنه ينتج مطلقة. فإن كانت المقدمة السالبة صغرى وكانت ممكنة فإنه لا يكون قياس تام، لكن يكون قياس غير تام بعكس السالبة الممكنة إلى الموجبة- على ما تقدم
فإن كانت الصغرى السالبة اضطرارية لم يكن قياس، ولا إذا كانتا جميعا سالبتين وكانت الصغرى هى الاضطرارية. والحدود التي تنتج الموجب الثلج والحى والأبيض. وذلك أنه ولا ثلج واحد حي والحى أبيض بإمكان، والنتيجة موجبة ضرورية- وهى أن كل ثلج أبيض. والحدود التي تنتج السالب القار والحى والأبيض. وذلك أن النتيجة ولا قار واحد أبيض- وهى سالبة. وكذلك إذا