فهرس الكتاب

الصفحة 237 من 380

سقراط من أن يوصف بواحد منهما كان ميتا أو حيا. وكذلك قولنا في زيد إنه يقدر أن يمشى ويقدر أن لا يمشى المتقابلان صادقان معا فيه، وقولنا فيه إنه يقدر أن يمشى وليس يقدر أن يمشى أحدهما صادق والآخر كاذب. وإذا كانت القضايا المعدولة موجبات فلها سوالب. وإذا قيست القضايا البسيطة والمعدولة الموجبات فيها والسوالب ظهر لبعضها إلى بعض نسبتان- نسبة تقابل ونسبة لزوم.

(238) فلنفرض بدل الموجبة البسيطة- وهى قولنا زيد خير- حرف آ وبدل سالبتها - وهى قولنا زيد ليس بخير- حرف الباء، وبدل الموجبة المعدولة- وهى قولنا زيد لا خير- حرف الدال، وبدل سالبتها- وهى قولنا زيد ليس هو لا خير- حرف جيم، ولنضع تحت الألف ج وتحت الباء د. فكل شىء إما أن يوجد فيه آ وإما ب، وليس يمكن أن يجتمعا في شىء واحد إذ كانت إحداهما موجبة والثانية سالبة. وكذلك حال ج مع د، إذ كانت إحداهما أيضا موجبة والأخرى سالبة. وهو بين أيضا أن كل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت