إلا أنه ينتج أن آ غير موجودة لج- وهو صدق. مثال ذلك قولنا كل إنسان حجر ولا حجر واحد صنم، قولا إنسان واحد صنم. وكذلك يبين متى أخذت المقدمتان كلتاهما كاذبتين بالجزء.
(249) فإن كانت المقدمة الواحدة كذبا وكانت المقدمة العظمى وكانت كاذبة بالكل، فأقول إن النتيجة لا تكون صدقا. وبيان ذلك أن تكون آ غير موجودة في شىء من ب وب موجودة في كل ج، فإنا إن أخذنا أن آ موجودة في كل ب- وذلك كذب- وأخذنا أن ب موجودة في كل ج- وهو صدق- فمحال أن تكون آ موجودة في كل ج- أعنى أن يكون قولنا آ في كل ج صدقا. وذلك أنه قد كان الصادق أن آ ليست توجد في شىء مما هو موضوع لب وج موضوعة لب، فإذن ليس يمكن أن يكون حمل آ على ج صادقا. وذلك بين بنفسه من معنى المقول على الكل، وسواء كانت المقدمة الكبرى إذا أخذت كاذبة بالكل سالبة/ أو موجبة.
(250) وأما إذا كانت المقدمة الكبرى كاذبة بالجزء فقد تكون النتيجة صادقة، لأنه يمكن أن تكون آ موجودة في كل ج وفى بعض ب وتكون ب في كل ج. فإذا أخذت آ محمولة على كل ب وب على كل ج، كان حمل آ على كل ب كاذبا بالجزء وحمل ب على ج صادق بالكل،