فهرس الكتاب

الصفحة 261 من 380

المقدمتين الكاذبتين النتيجة بعينها التي كانت عنها إذا وضعت صادقتين- وهى أنه ولا إنسان واحد حجر. وكذلك يعرض إذا كان الصادق أن ب موجودة في كل آ وغير موجودة في شىء من ج- أعنى أنه إذا قلبت هذه أيضا إلى ضدها أنتجت ما [كان ينتج] قبل القلب إلى الكذب، وهو أن آ ليس في شىء من ج.

(263) وكذلك يعرض إذا كانت المقدمة الواحدة كذبا كلها والأخرى صدقا أن تنتج أيضا نتيجة صادقة، لأنه يمكن أن تكون ب مثلا- التي هى الحد الأوسط- موجودة في كل واحد من آ وج- اللذين هما طرفا المطلوب- وتكون آ غير موجودة في شىء من ج. وذلك يعرض للجنس مع الأنواع القسيمة التي تحته- مثل الحى فإنه موجود في كل إنسان وفى كل فرس، والفرس غير موجود في واحد من الناس. فمتى أخذ أن الحى موجود في الواحد وغير موجود في الآخر، فإن المقدمة الواحدة تكون كلها كذبا والأخرى كلها صدقا وتكون النتيجة كلها صدقا في أى ناحية صيرت السالبة- أعنى كبرى أو صغرى. مثال ذلك قولنا ولا فرس واحد حي وكل إنسان حي، فإنه ينتج أنه ولا فرس واحد إنسان، وتلك نتيجة صادقة عن مقدمتين إحداهما كاذبة والأخرى صادقة.

(264) وكذلك يعرض إذا كان بعض المقدمة الواحدة كذبا وكانت الأخرى كلها صدقا، لأنه أيضا قد يمكن أن تكون ب موجودة في بعض

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت