فهرس الكتاب

الصفحة 280 من 380

الشكل الأول. وقد يمكن أن تبين المقدمة الموجبة في هذا الشكل إذا كانت هى الصغرى بطريق الدور إذا استعملنا الأصل المتقدم- وهو عكس لازم السالبة- وأما إذا كانت كبرى فليس يمكن إلا بعكس النتيجة، وذلك خارج عن طريق البيان بالدور.

(287) وأما المقاييس التي تنتج الجزئية في هذا الشكل فليس يمكن أن تبرهن فيها المقدمة الكلية على جهة الدور، إذ كانت إنما تنتج أبدا جزئية.

وأما المقدمة الجزئية فيمكن أن تبرهن إذا كانت الكلية موجبة والجزئية هى السالبة. مثال ذلك أن نفرض أن آ موجودة في كل ب وآ غير موجودة في بعض ج، فتكون النتيجة أن ب غير موجودة في بعض ج. فإذا أضفنا إلى ذلك عكس المقدمة الكبرى- وهو قولنا ب موجودة في كل آ- حصل معنا ب غير موجودة في بعض ج وب موجودة في كل آ، فينتج لنا أن آ غير موجودة في بعض ج، وذلك في هذا الشكل بعينه إذ كان ب هو الحد الأوسط وهو محمول في هذا التأليف على الطرفين جميعا. فإن كانت المقدمة الكلية هى السالبة- وهى مقدمة آ ب- فإنه لا يمكن أن تبرهن الصغرى الموجبة- التي هى مقدمة آ ج- إذا انعكست مقدمة آ ب، لأنه لا ينتج نتيجة موجبة عن مقدمتين سالبتين أو إحداهما سالبة. ولكن قد يمكن إذا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت