فهرس الكتاب

الصفحة 346 من 380

عرض ذلك للقدماء. وأنواع هذه التبكيتات التي تستعمل مع أمثال أصحاب هذه/ الآراء إذا استقصى أمرها وجدت معادة لأنواع المتقابلات ولأنواع الأشياء التي يقال عليها اسم الواحد والكثرة.

(363) قال: وإذا كان معنا حدود ثلاثة مرتبة ترتيب الشكل الأول- مثل أن تكون آ موجودة في كل ب، وب موجودة في كل ج- فإنه متى انعكست النتيجة فإن المقدمتين منعكستان. وذلك أنه إن صدق أن ج موجودة في كل آ فواجب أن تكون ج موجودة في كل ب وب في كل آ، لأنه إن أخذنا أن ج في كل آ وأضفنا إليها المقدمة الكبرى- وهو أن آ في كل ب- أنتج عكس الصغرى- وهى أن ج في كل ب. وكذلك أيضا متى أخذنا عكس النتيجة- وهى قولنا ج في كل آ- وأضفنا إليها المقدمة الصغرى أنتج عكس الكبرى، وذلك أنه يكون معنا ب في كل ج- وهى الصغرى- وج في كل آ- وهى عكس النتيجة- ينتج لنا ب في كل آ- وهى عكس/ المقدمة الكبرى.

(364) وأما القياس السالب الكلى من هذا الشكل فإنه يعرض له إذا انعكست المقدمة الكبرى منه أن النتيجة أيضا تنعكس. ومثال ذلك أنا إذا فرضنا آ ولا في شىء من ب وب في كل ج، أنتج لنا آ ولا في شىء من ج. فإن عكسنا الكبرى انعكست النتيجة، وذلك أنه يكون معنا ب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت