فهرس الكتاب

الصفحة 90 من 380

(57) وكذلك لا يكون قياس وإن كانتا موجبتين معا وتكون المقدمة الكلية هى الصغرى والجزئية هى الكبرى، لأنه ينتج المتضادتين. فمثال الحدود التي تنتج الموجب الققنس والأبيض والحى، والققنس هو الأصغر والأبيض الأوسط. وذلك أن كل ققنس أبيض وبعض الحى أبيض، والنتيجة كل ققنس حي. والتي تنتج السالب الكلى الثلج والأبيض والحى. وذلك أن كل ثلج أبيض وبعض الحى أبيض، والنتيجة ولا ثلج واحد حي.

(58) فقد تبين أنه إذا كانت/ المقدمتان متشابهتين في الكيفية ومختلفتين»

فى الكمية أنه لا يكون في هذا الشكل قياس.

(59) وأما إذا كانت كلتاهما جزئية أو مهملة أو إحداهما جزئية والثانية مهملة، فإنه لا يكون أيضا منهما قياس كانتا موجبتين معا أو سالبتين معا أو إحداهما موجبة والثانية سالبة، لأن جميعها تنتج في المواد المختلفة الموجبة تارة والسالبة تارة. والحدود العامة التي تنتج الموجب في جميعها هى الإنسان والأبيض والحى، والإنسان هو الأصغر والأبيض الأوسط والحى الأكبر. ولن يخفى عليك تأليفها. وكلها ينتج أن الإنسان حي. والحدود العامة لجميعها التي تنتج السالب غير النامى والأبيض والحى، والأصغر هو غير النامى والأوسط الأبيض. وكلها ينتج أن غير النامى ليس بحى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت