فهرس الكتاب

الصفحة 168 من 180

على خلافته، وقدمها يوم الخميس لليلتين خلتا من جمادى الآخرة سنة ثمانين ومائة، فبقي بها مقيما سنتين. ثم سار إلى العراق يوم الخميس لثلاث عشرة خلت من جمادى الأولى سنة أربع وثمانين ومائة، قاصدا للرشيد بالري ثم انصرف إلى مرو فورد سنة تسع وثمانين ومائة، وهو أعلم.

هرثمة بن أعين:

ثم استعمل هرثمة بن أعين على ما كان إلى علي بن عيسى، فقدم مرو يوم الإثنين لتسع بقين من شهر ربيع الآخر سنة إثنتين وتسعين ومائة، فأقام بمرو خمسة وأربعين يوما ثم عسكر وخرج نحو بلخ يوم الخميس لخمس خلون من جمادى الآخرة فأقام في معسكره أربعة أيام. ثم سار يوم الإثنين وسرح عليا إلى الرشيد يوم الخميس لخمس بقين من جمادى الأولى. ثم أشخص علي بن عيسى يوم الإثنين لثمان بقين من جمادى الأولى سنة إثنتين وتسعين ومائة. وهو أعلم.

المأمون:

ولما دخلت سنة تسع وثمانين ومائة جعل الرشيد إلى المأمون خراسا وسجستان وجرجان وطبرستان ورويان وديناوند والري خمس سنين، وصيّر إليه أمر أخيه القاسم بن الرشيد المسمى المؤتمن، على أنه أن شاء اقرّه وأن شاء صرفه عن ولاية العهد بعد المأمون، وقد كان الرشيد ولى في هذه السنة عبد اللّه بن مالك بن الهاشم ما بين خراسان وجرجان إلى الماهين. فقدم المأمون مرو لعشر بقين من جمادى الأولى سنة ثلاث وتسعين ومائة وأقام بها إلى أن انتقل عن الأمارة إلى الخلافة.

وتوفي الرشيد بطوس إلى أثر قدومه بثلاثة عشر يوما. ومات الرشيد لثلاث خلون من جمادى الآخرة، فكان مبلغ مقام المأمون بمرو تسع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت