فهرس الكتاب

الصفحة 170 من 180

لخراسان فولى طاهرا ما بين بغداد إلى أقصى الأعمال من المشرق كلها وهي خراسان وسجستان وكرمان وقومس وطبرستان ورويان وديناوند والري مع شرطة بغداد التي كان يتولاها، وعقد لولاءته ذلك كله في شهر رمضان المبارك سنة خمس ومائتين، فقدم على مقدمة أبيه طلحة ابن طاهر إليها، ثم شخص هو نحوها في ذي الحجة بعد يوم النحر من هذه السنة، فوافى مرو وقد دخلت سنة ست ومائتين، فبقي بها سنة وأشهرا ثم مات يوم السبت لثلاث بقين من جمادى الآخرة سنة سبع ومائتين.

طلحة بن طاهر:

فلما بلغ خبر موته المأمون كتب إلى عبد اللّه بن طاهر وهو بالرقة بولايته على أعمال أبيه، مع ما هو متولى له من أعمال الجزيزة والشام ومصر وأفريقية، وجعل أخاه طلحة بن طاهر خليفته على عمل المشرق غير إنه كان يكاتب المأمون بإسمه ولا يكاتبه عن عبد اللّه، فبقي طلحة عليها خمس سنين إلى أن مات يوم الأحد لثلاث بقين من شهر ربيع الأول سنة ثلاث عشرة ومائتين، وإستخلف على الأعمال من يرتضيه أخوه عبد اللّه، وجعل القيّم بالأمر محمد بن حميد الطاهري والولاية لأخيه علي بن طاهر، وهو أعلم.

عبد اللّه بن طاهر:

فلما ورد على عبد اللّه خبر موت أخيه طلحة ببغداد وجه حاجبه طاهر بن إبراهيم إلى أخيه علي بن طاهر لتوليته ما كان طلحة يتولاه ثم ضم المأمون إلى عبد اللّه بن طاهر الري وطبرستان ورويان وديناوند في سنة إثنتي عشرة ومائتين. وفي هذه السنة فتح عبد اللّه بن طاهر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت