أهل زمانه أن يؤرخوا بسني ملكه ويجعلوا إبتداءها من أول سنة سبع وعشرين من سني عمره، ومنه كانوا يؤرخون كتبهم. ثم أرخوها بعد وفاته بسنة ست من سني الإسكندر، وذلك من إبتداء حركته.
فهذا ما يحكى من أمر اليونانيين، ولم أسق سنيهم بعد الإسكندر لأنها قد مرت في سياقة تواريخ ملوك الروم المحكية في الفصل الثاني من الباب الثاني، ولم أجد لهم ذكرا في غير هذا الكتاب المنسوب نقله إلى حبيب بن بهريز.